فصل 17
فى أن الفعل مقدم على القوة .
إنّ الفصول الماضية أوهمت أنّ القوة متقدمة على الفعل مطلقاً « 1 » و هذا مذهب أكثر الناس و جلّهم حيث زعموا أنّ المادة قبل الصّورة و الجنس قبل الفصل ، و لا نظام العالم قبل نظامه « 2 » ، و ماهية الممكن قبله وجوده و ليس الأمر كذلك .
و الشيخ حكى فى الشفاء مذاهب أقوام زعموا أنّ القوة قبل الفعل ، و هم تفرقوا فى هذا فرقاً و تحزبوا أحزاباً « 3 » .
فمنهم من جعل للهيولى وجوداً قبل الصورة ثمّ ألبسها الفاعل كسوة الصورة إمّا ابتداء أولداع دعاه إليه كما ظنّه بعض عامة القدماء فقال : إنّ شيئاً كالنفس وقع له فلتة ان اشتغل بتدبير الهيولى و تصويرها فلم يحسن التدبير و التصوير فتداركها البارى فأحسن تصويرها « 4 » .
هامش
( 1 ) . چون ما در فصل گذشته اين بحث را مطرح كرديم كه « كل حادث يسبقه قوة الوجود و مادة تحملها » ، ممكن است اين توهم پيدا شود كه قوه بر فعليت مطلقاً مقدم است .
( 2 ) . اشاره به نظرى است كه مىگويد ماده قبلًا بوده ، در حالى كه صورتى نبوده است .
( 3 ) . مرحوم آخوند در اينجا به تفصيل در مورد اين اقوال بحث نمىكنند . در مباحث غايات در اسفار و نيز در شفا در اين مورد بحث شده است .
( 4 ) . اين از افسانههاى قديمى يونان است .