تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
فيكون لها وجود فى الأعيان بالضرورة ، كيف و هو علة الزمان و محله ، فيكون أولى بالوجود كما نص عليه . فعلم أنّ معنى ما رامه من نفى وجود الحركة هو الّذى أومأنا إليه « 1 » . الخامس إنّ الحركة بمعنى التوسط المذكور لا وجود له فى الأعيان لأنه كلىّ و الكليات بما هى كليات أى معروضة للعموم و الاشتراك غير موجودة فى الخارج فالموجود من الحركة المعينة هى الحصول فى حد معين و ذلك أمر آنىّ « 2 » ، و لهذا ذهب جمع إلى أنّ الحركة حصولات متعاقبة فى حدود من المسافات متتالية فيلزم تتالى الآنات و تشافع الحدود ، و هو باطل ، كيف و لو كان كذلك لم يكن كل واحد من تلك الحصولات كمالا أولياً بل هو الكمال الثانى « 3 » ، لأنّ الحركة هو السلوك إلى الحصول فى حد معين و الطلب له ، لا أنه نفس ذلك الحصول ، إذ طلب الشىء ليس ذلك الشىء بعينه و السلوك إليه غير الحصول فيه . و الجواب « 4 » انّ الحركة بهذا المعنى و إن كان لها إبهام « 5 » بالقياس إلى الحصولات الآنية و الزمانية « 6 » الّتى يعتبرها العقل إلّاأنها مع ذلك لها تعين من جهة تعين الموضوع و وحدة المسافة و وحدة الزمان و الفاعل المعين « 7 » و المبدء الخاص و المنتهى الخاص « 8 » ، و هى أيضاً كما مرّ من الموجودات الضعيفة الوجود ، فيكفيها من التعين هذا .
هامش
( 1 ) . يعنى وجود قائم و قار الذات را نفى مىكند . ( 2 ) . در اينجا مرحوم آخوند مصداق حركت توسطى را « حصول آنى » گرفته است كه درست است ولى در جواب ، چنان كه از خارج توضيح داديم ، حصول آنى و حصول زمانى را با هم خلط كرده است . ( 3 ) . اگر هر حصولى جداى از حصول ديگر باشد ، حركت ديگر « طلب » نخواهد بود ، بلكه مجموعى از وصولات خواهد بود . طلب ، آن وقت است كه حركت ، قطعى باشد و الّا اگر يك شىء را دائماً موجود و معدوم كنند و يا اگر يك شىء يك آنْ در اينجا ساكن باشد و آنِ ديگر در جاى ديگر ساكن باشد ، اينها ديگر حركت نيست ، چون مىشود كمال ثانى . ديگر كمال اول كه سلوك به سوى شىء ديگر است نخواهيم داشت . ( 4 ) . گفتيم كه ايراد وارد است و جواب مرحوم آخوند درست نيست . ( 5 ) . يعنى كليت . ( 6 ) . قيد « الزمانيه » را بىجهت در اينجا آورده است چنان كه توضيح داديم . ( 7 ) . حاجى در اينجا ايراد درستى مىگيرد كه فاعل ، تشخص دهندهء به حركت نيست . ( 8 ) . خلاصه اينكه مرحوم آخوند مىگويد كه اگر از يك جهت كلى است از جهت ديگر متشخص است . اين حرف عجيبى است . مگر مىشود يك شىء از يك جهت كلى باشد و از جهت ديگر متشخص . شما خودتان به ديگران آموخته‌ايد كه كلى از آن جهت كه كلى است فقط در ذهن وجود دارد نه در خارج . آنچه شما مىگوييد مثل اين است كه كسى بگويد شىء واحد ، در آنِ واحد هم وجود ذهنى دارد و هم وجود خارجى . مگر چنين چيزى مىشود ؟ مگر اينكه به قول حاجى بگوييم كه يك دليل اقتضا مىكند كه تشخص داشته باشد و دليل ديگر اقتضا مىكند كه كلى باشد و « اذا تعارضا تساقطا » ؛ اين دو دليل متعارض‌اند پس هيچ كدام اعتبارى ندارد . البته مراد حاجى در اينجا آن تعارض و تساقطى نيست كه در اصول فقه مىگويند ، بلكه مراد اين است كه چون اين دو دليل بر ضد يكديگرند هيچ كدام براى ما اعتبار ندارند .