فصل 11
فى تحقيق القول فى نحو وجود الحركة .
قال الشيخ فى الشفاء : الحركة اسم لمعنيين ، الأول الأمر المتصل المعقول للمتحرك من المبدء إلى المنتهى و ذلك مما لاحصول له فى الأعيان لأنّ المتحرك « 1 » مادام لم يصل إلى المنتهى فالحركة لم توجد بتمامها ، و إذا وجدت فقد انقطع و بطل فإذن لا وجود له فى الأعيان أصلا بل فى الذهن ، و ذلك لأنّ المتحرك يستند إلى المكان الّذى تركه و إلى المكان الّذى أدركه ، فإذا ارتسمت صورة كونه فى المكان الأول فى الخيال ثم قبل زوالها عن الخيال ارتسمت صورة كونه فى المكان الثانى فقد اجتمعت الصّورتان فى الخيال « 2 » ، فحينئذ يشعر الذهن بأنّ الصورتين معاً على أنهما شىء واحد ، و أما فى الخارج فلا يكون لها فى الوجود حصول قائم « 3 » كما فى الذهن إذ الطرفان لا .
هامش
( 1 ) . يك دليل مىآورد كه چرا در اعيان وجود ندارد كه همين دليل است و بعد دليل ديگرى مىآورد كه چرا در اذهان وجود دارد ، آنجا كه مىگويد : « بل فى الذهن ، و ذلك لأنّ . . . » .
( 2 ) . اينكه حركت آتش گردان به صورت دايره ديده مىشود دليلش همين مطلب است .
( 3 ) . بعد مرحوم آخوند از « حصول قائم » در عبارت شيخ اينطور استفاده مىكند كه شيخ نمىخواهد حركت قطعيه را به نحوى كه مورد نظر آخوند است نفى كند . كلمهء « قائم » در انتهاى اين عبارت شيخ دوباره آمده است .