فصل هم كه متحد شود فقط در ذهن محصل مىشود ؛ براى تعين خارجى محتاج به وجود است . موجود بودن بعد از مرحله نوعيت است . كسانى كه اين موضوع را خوب متوجه نشدهاند گفتهاند كه چرا فلاسفه موجود را جنسالاجناس نگرفتهاند كه در آن صورت فقط يك مقوله خواهيم داشت ، نه اينكه ده مقوله داشته باشيم ، زيرا همهء اين مقولات در موجود بودن يا شيئيت شريك هستند .
جزء دوم تعريف ، « لا فىالموضوع » است كه يك معناى سلبى و اضافى است .
عروض در يك محل ، يك مفهوم اضافى است . پس اضافهاى و سلبى در اينجا داريم . شيخ مىگويد در منطق ديدهايم كه سلب يا اضافه مباين با ذات است و لذا نمىتواند فصل يا جنس آن ذات قرار گيرد .
آنگاه شيخ مطلب ديگرى را اضافه مىكند و مىگويد : اگر « موجود » جنس باشد و جزء تعريف باشد ، بايد هروقت جوهرى را تصور كنيم ، لزوماً آن را موجود هم بدانيم ؛ همينقدر كه يك جوهر را تصور كرديم بايد وجود داشته باشد ؛ و حال آنكه خيلى وقتها جوهرى را تصور مىكنيم و نمىدانيم آيا موجود است يا نه ؟ مثلًا آيا ماوراى فلكالافلاك جسمى وجود دارد يا نه ؟ اگر « موجود » جزء تعريف جوهر باشد ، جسم هم كه جوهر است ، پس جسم بايد ماوراى فلكالافلاك هم موجود باشد ، در حالى كه ما اين را نمىدانيم .
متن
والدليل على أنه إذا لميعن بالجوهر هذا لميكن جنساً ألبتة ، هو أن المدلول عليه بلفظ الموجود ليس يقتضى جنسيته ، والسلب الذى يلحق به لايزيده علىالوجود إلا نسبة مباينة ، و هذا المعنى ليس فيه إثبات شىء محصل بعد الوجود ، و لا هو معنى لشىء بذاته ، بل هو بالنسبة فقط ، فالموجود لا فى موضوع إنما المعنى الإثباتى فيه الذى يجوز أن يكون لذات ما ، هوالموجود ، و بعده شىء سلبى و مضاف خارج عنالهوية التى تكون للشىء . فهذا المعنى إن أخذ على هذا الوجه لم يكن جنساً ، و أنت قد علمت هذا فىالمنطق علماً متقناً .
و قد علمت فىالمنطق أيضاً أنا إذا قلنا كل « الف » مثلًا ، عنينا كل شىء موصوف بأنه « الف » و لو كانت له حقيقة غير الالفية ، فقولنا فى حدالجوهر :
إنه الموجود لا فى موضوع ، معناه أنه الشىء الذى يقال عليه موجود لا فى