تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
هذيّت كه همان تشخص است غير از انسانيت است . نسبت انسانيت با تشخص مثل نسبت جنس است به فصول . مثلًا اگر لونيّت حيثيتش عين حيثيت سفيدى بود ، آنوقت محال بود كه لونيّت غير از سفيدى باشد . پس به ناچار « هذيّت » چيزى است و انسانيت چيز ديگر است . حال اين سؤال پيش مىآيد كه : لِم صار الإنسان هذا ؟ آيا لازمهء ذات انسان است كه « اين » باشد ؟ مىگوييم : نه ، و الّا نمىشد كه انسان « آن » بشود ، هميشه فقط « اين » مىبود . انسانيت لابشرط است از اينكه « اين » باشد يا « آن » و به همين جهت مىتواند هم اين باشد و هم آن . اين شدن يا آن شدن ، علت خارجى مىخواهد . پس در مواردى كه [ مفهوم ما ] داراى طبيعت كلى است ، آن طبيعت مىتواند افراد متعدد داشته باشد ، ولى اين فقط در ممكنات پيش مىآيد . اما در باب واجب‌الوجود ، هذيّت يا عين وجوب وجود است ، يا لازمهء آن ، كه در هر دو صورت نمىشود كه واجب‌الوجود فرد ديگرى داشته باشد ؛ و اگر نسبت به اين و آن لابشرط باشد ، براى اينكه اين شود يا آن شود نيازمند علت خارجى است ، و اين خلف است ، چون ديگر واجب نخواهد بود . لذا تشخص در واجب‌الوجود عين ذات اوست .

متن

فصلٌ كأنه توكيد و تكرار لما سلف من توحيد واجب‌الوجود و جميع صفاته السلبية على سبيل الإنتاج . و بالحرى أن نعيد القول فى أن حقيقة الاول موجودة للاول دون غيره ، و ذلك لأن الواحد - بما هو واجب‌الوجود - يكون ماهو به هو ، و هو ذاته ؛ و معناه إما مقصوراً عليه لذات ذلك المعنى ، أو لعلة ، مثلًا : لو كان الشىء الواجب‌الوجود هو هذا إلانسان ، فلا يخلو إما أن يكون هو هذا للإنسانية و لأنه إنسان ، أو لا يكون . فإن كان لأنه إنسان هو هذا ، فالإنسانية تقتضى أن يكون هذا فقط ؛ فإن وجدت لغيره فما اقتضت الإنسانية أن يكون هذا ، بل إنما صار هذا الأمر غير الانسانية . و كذلك الحال فى حقيقة واجب‌الوجود ؛ فإنها إن كانت لأجل نفسها هى هذا
مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 202 | مرتضى مطهرى