كه آتش و هوا جنسيتشان به جسم فلكى شباهت دارد . مىگفتند نفوس با جسم باقى مىمانند نه با جرم . اين سخن نيز با آنچه كه بعدها گفتهاند و تعبير به « جسم برزخى » كردهاند قابل توجيه است . ببينيد :
فالجسم فى هذا العالم مستبطن فى الجرم لأنه أشدّ روحانية . و هذا العالم لا يشاكل الجسم بل الجرم يشاكله . فكل ماهو مركب و الأجزاء النارية و الهوائية عليه أغلب كانت الجسمية أغلب ؛ و كل ماهو مركب و الأجزاء المائية و الأرضية عليه أغلب كانت الجرمية أغلب . و هذا العالم عالم الجرم ، و ذلك العالم عالم الجسم . فالنفس فى ذلك العالم تحشر فى بدن جسمانى لاجرمانى دائما ، لا يجوز عليه الفناء و الدثور ، و لذته تكون دائمة لا تملّها الطباع و النفوس .
اين تعبير كه جسم در باطن اين جرم وجود دارد ، خيلى تطبيق مىكند با اين بدن برزخى كه مىگويند همراه بدن انسان است . معاد اينها با معاد ملاصدرا تطبيق مىكند ، مىگويند معاد جسمانى است نه جرمانى .
علت فناى عالم
و قيل لفيثاغورس : لم قلت بإبطال العالم ؟ قال : لأنه يبلغ العلة التى من أجلها كان . فإذا بلغها سكنت حركته . و أكثر اللذات العلوية هى التأليفات اللحنية ، و ذلك كما يقال :
التسبيح و التقديس غذاء الروحانيين . و غذاء كل موجود هو مما خلق منه ذلك الموجود .
پرسيده شده كه چرا مىگويى عالم فانى مىشود ؟ جواب مىدهد كه اين عالم براى غايتى خلق شده ، وقتى به غايتش رسيد حركتش باز مىايستد و اين مساوى است با فناى اين عالم .
تا اينجا مطالب كتاب ملل و نحل شهرستانى بود « 1 » .
هامش
( 1 ) . سؤال : اين مطالب از شفا بود ؟
استاد : خير ، مقدار كمى را از شفا نقل كرده و بايد ديد كه منبع اينها چه بوده و از كجا نقل مىكنند ؛ كسانى مثل شهرستانى و حتى خود شيخ منابعشان چه بوده است . مىگويند مقدارى در كتاب شرح ابن رشد و مقدارى هم در كتاب ارسطو هست كه او بهترين ناقل آراء فيثاغورس و مانند اوست .