تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
كند ] به راز عالم كه عدد و مقدار است پى مىبرد . و ربما يقول : النفس الإنسانية تأليفات عددية أولحنية ؛ و لهذا ناسبت النفس مناسبات الألحان ، و التذّت بسماعها و طاشت ، و تواجدت باستماعها و جاشت . و لقد كانت قبل اتصالها بالأبدان قد أبدعت من تلك التأليفات العددية الاولى ، ثم اتّصلت بالأبدان ؛ فإن كانت التهذيبات الخلقية على تناسب الفطرة ، و تجردت النفوس عن المناسبات الخارجة اتّصلت بعالمها ، و انخرطت فى سلكها على هيئة أجمل و أكمل من الأول ، فإن التأليفات الاولى قد كانت ناقصة من وجه حيث كانت بالقوّة ، و بالرياضة و المجاهدة فى هذا العالم بلغت إلى حد الكمال خارجة من حد القوة إلى حد الفعل . معتقد است كه نفس هم جز تأليفات عددى و آهنگ چيز ديگرى نيست . به همين جهت است كه نفس انسان از آهنگهاى موسيقى خوشش مىآيد و تحت تأثير قرار مىگيرد ، چون خودش هم حقيقت لحن و آهنگ است . و از جملهء « و لقد كانت . . . » معلوم مىشود كه آن عقيدهء معروف افلاطون كه روح قبل از بدن موجود بوده و بعد آمده به بدن متصل شده ، اصل آن از فيثاغورس گرفته شده . البته افلاطون مىگويد روح در عالم مثل بوده و مثل را مشاهده مىكرده است ؛ فيثاغورس مىگويد در عالم ابداع بوده و از همين تأليفات عددى ابداع شده بود .

فلسفهء عبادات از نظر فيثاغورس

قال : و الشرائع التى وردت بمقادير الصلوات و الزكوات و سائر العبادات ، هى لإيقاع هذه المناسبات فى مقابلة تلك التأليفات الروحانية . و ربما يبالغ فى تقرير التأليف حتى يكاد يقول : ليس العالم سوى التأليف ، و الأجسام و الأعراض تأليفات ، و النفوس و العقول تأليفات . و يعسر كلّ العسر تقرير ذلك ! نعم ، تقدير التأليف على المؤلّف ، و التقدير على المقدّر أمر يهتدى إليه و يعوّل عليه . اين سخنى كه در فلسفهء عبادات مىگويد حرف عجيب و خوشمزه‌اى است . مىگويد : عبادات هم در واقع تقليد عملى آهنگهاى موسيقى است . مثل اينكه عبادات را به نوعى رقص معنوى تعبير مىكرده ( البته خودش اين تعبير را نكرده ) . كأنّه انسان با اين حركات طورى حركت مىكند كه با آن تأليفات عددى تناسب پيدا كند ، منتها