تركيب عالم از الحان
و مما نقل عن فيثاغورس أن العالم إنما الّف من اللحون البسيطة الروحانية ؛ و يذكر أن الأعداد الروحانية غير منقطعة ، بل أعداد متحدة تتجزّأ من نحو العقل و لا تتجزّأ من نحو الحواس ، و عدّ عوالم كثيرة ، فمنه عالم هو سرور محض فى أصل الإبداع و ابتهاج و روح فى وضع الفطرة ، و منه عالم هو دونه ؛ و منطقها ليس مثل منطق العوالم العالية ، فإن المنطق قد يكون باللحون الروحانية البسيطة ، و قد يكون باللحون الروحانية المركبة .
اين نظر ديگرى است : عالم از الحان تركيب شده ؛ كه اين نظر تا اندازهاى از آن نظرات معقولتر است ، خصوصا با توجه به نظريات جديد كه مىخواهند بگويند الحان عبارت است از يك سلسله امواج . حال اگر كسى اين امواج را مساوى صوت و صدا و لحن بداند و بعد بگويد كه عالم از مجموع اين آوازها تأليف شده ، مثل اين است كه بگويد عالم از مجموع امواج تشكيل شده است و هر موجى هم ايجاد صوت مىكند . سامعهء ما بعضى از موجها را مىگيرد و مىشنود ؛ اين موجهايى را كه مىشنويم « صوت » مىگوييم ؛ و سامعهء ما بعضى از موجها را نمىشنود ، آنها نيز طبيعتشان صوتى است ولى ما درك نمىكنيم . بعد به شمارش عوالم مىپردازد و عالم اوّل را عالم سرور محض مىداند كه در همان اوّل ابداع ، اين سرور و ابتهاج را داشته است ؛ و آنگاه عوالم ديگر را مىشمرد .
و الأول يكون سرورها دائما غير منقطع . و من اللحون ماهو بعد ناقص فى التركيب ، لأنّ المنطق بعد لم يخرج إلى الفعل فلا يكون السرور بغاية الكمال ، لأن اللحن ليس بغاية الاتفاق .
و كل عالم فهو دون الأول بالرتبة . و تتفاضل العوالم بالحسن و البهاء و الرتبة . و الأخير ثقل العوالم و ثفلها و سفلها .
ثفل آن دردى است كه در ته جام باقى مىماند كه منظور عالم طبيعت است .
و لذلك لم يجتمع كل الاجتماع ، و لم تتحد الصورة بالمادة كل الاتحاد ، و جاز على كل جزء منه الانفكاك عن الجزء الآخر ، إلّا أن فيه نورا قليلا من النور الأول ، فلذلك النور وجد فيه نوع ثبات ، ولولا ذلك لم يثبت طرفة عين ، و ذلك النور القليل جسم