تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
وحدت قبل الدهر وحدت خداوند است ؛ وحدت مع‌الدهر وحدت عقل اوّل است ؛ وحدت بعدالدهر و قبل الزمان وحدت نفس است ؛ و وحدت مع الزمان وحدت عناصر و مركّبات است . اين سخنان معلوم است كه از فيثاغورس نيست ، چون طرح عقل اوّل و عقل دوم بعد از فيثاغورس بوده است . و ربما يقسم الوحدة قسمة اخرى ، فيقول : الوحدة تنقسم إلى وحدة بالذات ، و الى وحدة بالعرض . فالوحدة بالذات ليست إلّا للمبدع للكل الذى منه تصدر الوحدانيات فى العدد و المعدود . و الوحدة بالعرض تنقسم إلى ماهو مبدأ العدد و ليس داخلا فى العدد ، و إلى ماهو مبدأ للعدد و هو داخل فيه ؛ فالاوّل كالواحدية للعقل الفعال ، لأنه لايدخل فى العدد و المعدود . در يك تقسيم ديگر وحدت را تقسيم مىكند به وحدت بالذات كه وحدت خداوند است ، و وحدت بالعرض كه وحدت غير خداوند است . وحدت بالعرض باز خود بر دو قسم است : يكى وحدتى كه مبدأ عدد است و داخل در عدد نيست ، و وحدتى كه مبدأ عدد است و داخل در عدد است . وحدتى كه مبدأ عدد است و داخل در عدد نيست مثل وحدت عقل فعال . لابد منظورش از « مبدئيت » در اينجا مبدئيت صدورى است . مىخواهد بگويد وحدتى كه در مجردات است وحدت عددى نيست ، منشأ عدد است . و الثانى ينقسم إلى ما يدخل فيه كالجزء له ، فإن الاثنين إنما هو مركّب من واحدين ، و كذلك كل عدد فهو مركب من آحاد لامحالة ، و حيثما ارتقى العدد إلى أكثر نزلت نسبة الوحدة إليه إلى أقل ؛ و إلى ما يدخل فيه كاللازم له لا كالجزء فيه ؛ و ذلك لأن كل عدد أو معدود لن يخلو قطّ عن وحدة تلازمه ، فإن الاثنين و الثلاثة فى كونهما اثنين و ثلاثة واحدة ، و كذلك المعدودات من المركبات و البسائط واحدة إمّا فى الجنس أو فى النوع أو فى الشخص ، كالجوهر فى أنه جوهر على الإطلاق ، و الإنسان فى أنه انسان ، و الشخص المعيّن مثل زيد فى أنّه ذلك الشخص بعينه واحد . فلم تنفكّ الوحدة من الموجودات قطّ . و هذه وحدة مستفادة من وحدة البارى تعالى تلزم الموجودات كلها و إن كانت فى ذواتها متكثرة . و انما شرف كل موجود بغلبة الوحدة فيه . فكل ماهو أبعد من الكثرة فهو أشرف و أكمل . وحدتى كه مبدأ عدد و داخل در عدد است خود منقسم مىشود به آنچه كه داخل