در اينجا مطالبى را در توحيد نقل مىكند كه بعيد نيست اين را هم بعدها با افكار او آميخته باشند . مىگويد خدا را از ناحيهء ذات و صفات نمىشود شناخت ، بلكه از ناحيهء افعال و آثار شناخته مىشود ، و هر عالمى او را به اندازه آثارى كه از او در اين عالم ظاهر شده مىشناسد . در ادامه ، بحثى راجع به هدايت حيوانات و هدايت انسان مىكند و مىگويد هر كدام از راه وجود خودشان خدا را مىشناسند .
وحدت در فلسفهء فيثاغورس از اينجا بحث وحدت شروع مىشود .
ثم قال : الوحدة تنقسم إلى وحدة غير مستفادة من الغير و هى وحدة البارى تعالى ، وحدة الإحاطة بكل شئ ، وحدة الحكم على كل شئ ، وحدة تصدر عنها الآحاد فى الموجودات و الكثرة فيها ؛ و إلى وحدة مستفادة من الغير و ذلك وحدة المخلوقات .
وحدت بر دو قسم است : وحدتى كه مستفاد از غير نيست ، و وحدتى كه مستفاد از غير است . وحدتى كه مستفاد از غير نيست وحدت خداوند است كه عبارت است از وحدتى كه منشأ همهء وحدتهاى ديگر است .
و ربما يقول : الوحدة على الإطلاق تنقسم إلى وحدة قبل الدهر ، و وحدة مع الدهر ، و وحدة بعد الدهر و قبل الزمان ، و وحدة مع الزمان .
در يك تقسيم ديگر وحدت را چنين تقسيم مىكند : وحدتى كه مقدم بر دهر است ، و وحدتى كه با دهر است ، و وحدتى كه بعد از دهر و قبل از زمان است ، و وحدتى كه با زمان است . اگر اين حرف [ از فيثاغورس ] باشد اصطلاح « زمان » و « دهر » را روشن مىكند ، زيرا دهر در زبان فلاسفهء بعد بجاى زمان است براى مجردات و عالم عقول .
زمان براى عالم جسمانيه است و دهر براى عالم عقول . براى خداوند هم « قبل الدهر » تعبير مىكنند . او بر دهر و بر زمان هر دو تقدم دارد .
فالوحدة التى هى قبل الدهر هى وحدة البارى تعالى ، و الوحدة التى هى مع الدهر هى وحدة العقل الاول ، و الوحدة التى هى بعد الدهر و قبل الزمان هى وحدة النفس ، و الوحدة التى هى مع الزمان هى وحدة العناصر و المركبات .