تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 1038

مساهمون:

ص١٠٣٨
گذشته از اينكه در جريان نظام وجود ( كه مربوط به علتهاى جزء نمىتوان دانست ) آثار شعور و علائم قدرت ( يك علم بىنهايت باريك و تيز و يك نيروى
شرح
ايها الاخ انى قد مخضت لك فى هذه الاشارات عن زبدة الحق ، و ألقمتك قفى الحكم فى لطائف الكلم فصنه عن الجاهلين و المبتذلين و من لم يرزق الفطنة الوقادة و الدربة و العادة و كان صغاه مع الغاغة او كان من ملحدة هؤلاء الفلاسفة و من همجهم . فان وجدت من تثق بنقاء سريرته و استقامة سيرته و بتوقفه عما يتسرع اليه الوسواس و بنظره الى الحق به عين الرضا و الصدق ، فاته ما يسألك منه مدرجا مجزءا مفرقا ، تستفرس مما تسلفه لما تستقبله ، و عاهده باللّه و بأيمان لا مخارج لها ليجرى فى ما يأتيه مجراك ، متأسيا بك ، فان اذعت هذا العلم او أضعته فاللّه بينى و بينك و كفى باللّه وكيلا . بو على اولًا تعمق در مسائل الهى را شأن افراد بسيار برجسته و معدود و به اصطلاح يگانه‌هاى هر عصر مىداند و با اشاره به حديث نبوى مدعى مىشود كه « هر كسى را بهر كارى ساختند » . ثانياً شرط در متعلم حكمت الهى را هوش سرشار ، جرئت و شهامت ، صفاى نفس ، حسن طبيعت ، استقامت سليقه ، و تسليم در برابر حقيقت مىداند . ثالثاً براى معلم لازم مىشمارد كه قدم به قدم و تدريجا مسائل را تعليم كند ؛ ضمن آزمايش مسائل قبلى ، آمادگى و عدم آمادگى متعلم براى مسائل غامض‌تر در نظر گرفته شود ؛ تنها در صورت آمادگى تعليم داده شود و اگر نه از تعليم او صرف نظر گردد . رابعاً با شاگرد عهد و پيمان كند و با سوگند تأكيد نمايد كه از اشاعهء اين علم در ميان عموم طبقات كه مساوى با اضاعهء آن و اضاعهء افراد است خوددارى كند و جز به اهلش تعليم ندهد . از اينجا معلوم مىشود كه امثال بو على معتقدند كه جز افراد معدود ذى صلاحيت ، ساير افراد لزوما بايد مقلد و متعبد باشند . بديهى است كه اگر بنا بر تعبد و تقليد باشد نه بر معرفت ، آن چيزى كه شايستهء تقليد و تعبد است قرآن كريم و گفتار قطعى معصومين است كه مصون از خطاست .
مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 1038 | مرتضى مطهرى