ولى ضمن اينكه با بيان گذشته ، پيامبران راستين تبرئه مىشوند ، نظام راستين هستى كه گفته مىشود نظام « خير » است ، نظام « حقّ » است ، خير بر شر غلبه دارد ، تخطئه مىشود . الهيّون كه با ديدهء خوشبين به نظام مىنگرند ، ادّعا مىكنند كه نظام هستى نظام راستين است ، نظام حقّ است ، نظام خير است ، شرّ و باطل و ناراستى وجود عرضى و طفيلى و موقّت و غير اصيل دارد ، آنكه محور و مدار نظام هستى يا نظام اجتماعى بشر است « حقّ » است :
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَ أَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ
. ( 1 )
و گفته مىشود در مبارزهء حقّ و باطل ، حق پيروز است :
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ
( 2 ) .
و گفته مىشود دست تأييد خداوند پشت سر پيامبران راستين است :
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ .
( 3 )
. وَ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ ، إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ، وَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ
. ( 4 )
ولى با بيان گذشته اين اصول مورد ترديد قرار مىگيرد . با بيان گذشته هر چند پيامبران و رسولان و ساير مصلحان گذشتهء تاريخ تبرئه مىشوند ، امّا خداى پيامبران تخطئه مىشود .
راستى مشكلهاى است . از طرفى قرآن نوعى ديد خوشبينانه به جريان كلّى جهان مىدهد . قرآن اصرار مىورزد كه « حق » را محور هستى و محور زندگى اجتماعى انسان معرّفى نمايد . حكمت الهى نيز روى اصول ويژهء خود مدّعى است كه
هامش
( 1 ) . رعد / 17 .
( 2 ) . انبياء / 18 .
( 3 ) . غافر / 51 .
( 4 ) . صافّات / 171 - 173 .