وفي رواية ثانية أنه كان يقول لشيعته : لنا ذكر في كتاب اللّه ونسب من رسول اللّه وولادة طيبة ، وكأنه يتمنى أن يقفوا عند هذه المزايا وكفى بها شرفا وفخرا ولا يحدثوا الناس بما لا تتحمله عقول العامة .
وجاء في مناقب ابن شهرآشوب أنه قيل له : مالك يا بن رسول اللّه إذا سافرت كتمت نفسك أهل الرفقة ، فقال : اني اكره ان آخذ برسول اللّه ( ص ) ما لا أعطي مثله .
وفي رواية ثانية أنه قال : سافرت مرة مع قوم يعرفونني فأعطوني برسول اللّه ( ص ) ما لا استحق فصار كتمان أمري أحب إلي .
سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع ) — صفحة 158
مساهمون: هاشم معروف الحسني
ص١٥٨