ومن ذلك يرفعه « 1 » إلى أبان بن تغلب ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا خرج القائم عليه السّلام لم يقم « 2 » بين يديه أحد إلّا عرفه ؛ صالح أو طالح « 3 » .
ومن ذلك يرفعه « 4 » إلى [ أبي ] « 5 » الجارود ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : جعلت فداك ، أخبرني عن صاحب هذا الأمر . قال : ( صاحب هذا الأمر ) « 6 » يمسي من أخوف الناس ويصبح من آمن الناس ، يوحى إليه هذا الأمر في ليلة « 7 » . فقلت « 8 » :
يوحى إليه يا أبا جعفر ؟ قال : يا أبا الجارود ، إنّه ليس وحي نبوّة ، لكنّه « 9 » يوحى إليه كوحيه إلى مريم بنت عمران وإلى أمّ موسى وإلى النحل . يا أبا الجارود ، إنّ قائم
هامش
( 1 ) في البحار : « وبإسناده » بدل « ومن ذلك يرفعه » .
( 2 ) في البحار : يبق .
( 3 ) عنه في بحار الأنوار 52 : 389 / ح 208 .
ورواه بزيادة الصدوق في كمال الدين : 671 / ح 20 عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن الصادق عليه السّلام .
وانظر هذا المطلب في تفسير الآية 75 من سورة الحجرإِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ، في بصائر الدرجات : 374 - 380 / الباب 17 في أنّ الأئمّة هم المتوسّمون في الأرض وهم الذين ذكر اللّه في كتابه يعرفون الناس بسيماهم ، وروضة الواعظين : 266 إنّ القائم يعرف كلّ قوم ويعرف وليه من عدوه بالتوسّم ، والاختصاص : 302 و 303 ، وتأويل الآيات : 254 .
( 4 ) في البحار : « وبإسناده رفعه » بدل « ومن ذلك يرفعه » .
( 5 ) عن البحار .
( 6 ) ليست في البحار .
( 7 ) في البحار : يوحى إليه هذا الأمر ليله ونهاره .
( 8 ) في البحار : قال قلت .
( 9 ) في البحار : ولكنّه .