يدفعوا إليه « 1 » من دخل إليهم مرتدّا عن الإسلام ، ولا يردّ إليهم من خرج من عندهم راغبا في الإسلام . فلمّا « 2 » قرأ الكتاب عليهم ورأوا أنّ « 3 » هذا الشرط لازم لهم أخرجوهم إليه ، فيقتل الرجال ويبقر بطون الحبالى ، ورفع الصبيان « 4 » في الرماح « 5 » .
قال : واللّه لكأنّي أنظر إليه وإلى أصحابه يقتسمون الدنانير على الجحف « 6 » ، ثمّ يسلم الروم على يده ، فيا بني فيهم المسجد « 7 » ، ويستخلف عليهم رجلا من أصحابه ثمّ ينصرف « 8 » .
ومن ذلك يرفعه إلى [ أبي ] « 9 » خالد الكابلي ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : إذا فرغ القائم عليه السّلام من أمر السفياني رجع إلى الكوفة ، [ و ] بعث الثلاثمائة « 10 » وثلاث عشر في الآفاق كلّها ، ويمسح على أكتافهم وعلى صدورهم فلا يتعايون ببلد بين قضاء « 11 » ، ولا تبقى أرض إلّا ونودي فيها شهادة أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ،
هامش
( 1 ) في النسخة : إليهم . والمثبت عن البحار .
( 2 ) في البحار : فإذا .
( 3 ) ليست في البحار ، فالعبارة فيه : « ورأوا هذا الشرط لازما » .
( 4 ) في البحار : ويرفع الصلبان .
( 5 ) بعدها كلمة غير واضحة « ويبوخدهم ؟ ؟ ؟ » ، ولعلّها : « ويسبي خدمهم » .
( 6 ) في البحار : الجحفة .
( 7 ) في البحار : مسجدا .
( 8 ) عنه في بحار الأنوار 52 : 388 - 389 / ضمن الحديث 206 .
وانظر تفسير العيّاشي 2 : 64 / ضمن الحديث 49 عن عبد الأعلى الجبلي [ أو الجبلي ] ، عن الباقر عليه السّلام .
( 9 ) من عندنا .
( 10 ) في النسخة : بعث إليه ثلاثمائة . والمثبت عن تفسير العيّاشي .
( 11 ) في العيّاشي : « فلا يتعايون في فضاء » . وكأنّ الصواب « فلا يتعايون ببلد في قضاء » .