ومن ذلك يرفعه « 1 » إلى أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام - في خبر طويل تقدّم بعضه « 2 » إلى أن قال : - ويهرب « 3 » قوم كثير من بني أميّة حتّى يلحقوا بأرض الروم ، فيطلبون « 4 » إلى ملكها أن يدخلوا إليه ، فيقول لهم الملك : لا ندخلكم حتّى تدخلوا في ديننا وتنكحونا وننكحكم ، وتأكلوا لحوم الخنازير معنا « 5 » ، وتشربوا الخمر ، وتعلّقوا الصّلبان في أعناقكم ، والزنانير في أوساطكم ، فيفعلون « 6 » ذلك ، فيدخلونهم مدينتهم « 7 » .
فيبعث إليهم القائم أن أخرجوا هؤلاء الذين أدخلتموهم ، فيقولون : هؤلاء « 8 » قوم رغبوا في ديننا وزهدوا عن « 9 » دينكم ، فيقول : إنّكم [ إن ] « 10 » لم تخرجوهم وضعت « 11 » السيف فيكم ، فيقولون [ له ] « 12 » : هذا كتاب اللّه بيننا وبينكم ، فيقول : قد رضيت به ، فيخرجونه « 13 » إليه ، فيقرأه عليهم وإذا في شرطه الذي شرط عليهم أن
هامش
( 1 ) في البحار : « وبإسناده رفعه » بدل « ومن ذلك يرفعه » .
( 2 ) قوله « تقدم بعضه » ليس في البحار . والظاهر أنّ المقصود هو الحديث 70 المتقدّم .
( 3 ) في البحار : وينهزم .
( 4 ) في البحار : فيطلبوا .
( 5 ) ليست في البحار . وفي النسخة : معا . والمثبت أقرب للصحّة .
( 6 ) في البحار : فيقبلون .
( 7 ) ليست في البحار .
( 8 ) ليست في البحار .
( 9 ) في البحار : في .
( 10 ) عن البحار .
( 11 ) في البحار : وضعنا .
( 12 ) عن البحار .
( 13 ) في البحار : فيخرجون .