تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زندگانى على بن الحسين ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
آسايش دنيا و آخرت « 1 » . از دست دادن دوستان غربت است « 2 » به مردى كه بدى كسى را مىگفت فرمود : از غيبت بپرهيز كه آن نانخورش آدميان سگ صفت است « 3 » كسى كه دانائى ندارد تا او را راهنما باشد ، تباه شد و كسى كه سفيهى ندارد تا او را يارى كند خوار گشت « 4 » راضى بودن به قضاى ناپسند بالاترين درجات يقين است « 5 » آنكه امر بمعروف و نهى از منكر را ترك مىكند ، همچون كسى است كه كتاب خدا را از پس پشت افكند ( بدان عمل نكند ) مگر اينكه از روى تقيه باشد گفتند تقيه او چگونه است ، - اينكه از ستمكارى سركش بترسد كه از حد درگذراند و يا به دو ستمى رساند . « 6 » از آن كس در شگفتم كه از طعام بخاطر زيان آن مىپرهيزد و از گناه بخاطر زشتى آن نمىپرهيزد « 7 » توبه بازگشت است و عمل ( صالح ) - توبه به گفتار نيست « 8 » مبادا به گناهى كه ميكنى شادمان شوى كه شادمانى بگناه بدتر از
هامش
( 1 ) . مجالس الصّالحين داعية إلى الصّلاح و آداب العلماء زيادة فى العقل و طاعة ولاة الأمر تمام و استنماء المال تمام العروة و إرشاد المستشير قضاء لحقّ النّعمة و كفّ الأذى من كمال العقل و فيه راحة للبدن عاجلا و آجلا . ( تحف العقول ص 324 ) . ( 2 ) . فقد الأحبّة غربة ( كشف الغمه ح 2 ص 102 حلية الاولياء ج 3 ص 134 صفة الصفوة ج 2 ص 53 ) . ( 3 ) . ايّاك و بالغيبة فإنّها إدام كلاب النّاس . كشف الغمه ج 2 ص 108 و ر ك شرح نهج البلاغه ج 9 ص 62 ) ( 4 ) . هلّك من ليس له حكيم يرشده و ذلّ من ليس له سفيد يعضده ( كشف الغمه ج 2 ص 113 ) . در فصول المهمه بنقل « فى رحاب ائمة اهل البيت ج 2 ص 230 : بجاى ( هلك ) ( ضل ) آمده است . ( 5 ) . الرّضا بمكروه القضاء ارفع درجات اليقين . ( عيون الاخبار ج 2 ص 374 ) ( 6 ) . التّارك للأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر كنابذ كتاب اللّه وراء ظهره إلّا أن يتقى تقاة . قيل و ما تقاته ؟ قال يخاف جبّارا عنيدا أن يفرط عليه أو أن يطغى ( طبقات ج 5 ص 158 . حلية الاولياء ج 3 ص 140 ) . ( 7 ) . عجبت لمن يحتمى من الطّعام لمضرّته و لا يحتمى من الذّنب لمعرّته ( كشف الاسرار ج 2 ص 107 ) ( 8 ) . إنّما التّوبة العمل و الرّجوع عن الأمر و ليست التّوبة بالكلام . ( كشف الغمه ج 2 ص 101 )