تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زندگانى على بن الحسين ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
گناهست « 1 » گروهى از ترس خدا را پرستيدند ، اين پرستش بندگانست . و گروهى برغبت پرستيدند و اين پرستش بازرگانانست و گروهى از روى شكر پرستيدند و اين عبادت آزادگانست « 2 » پسرك من خداوند تو را براى من پسنديده و سفارش مرا به تو كرده و مرا براى تو پسنديده و از تو ترسانده است « 3 » بدان كه بهترين پدران براى پسر پدرى است كه دوستى ، او را به تفريط دربارهء وى نكشاند و بهترين پسران پسرى است كه تقصير وى تا به حد نافرمانى نرسد . « 4 » خدايا به تو پناه ميبرم كه برون مرا در ديده‌ها بيارائى و درون مرا در نهان دلها زشت نمائى . خدايا چنان كه بد كردم و نيكى فرمودى اگر چنان كردم بازهم چنين كن . و مرا روزى كن تا در گشايشى كه نصيبم كرده‌اى آنان را كه بر ايشان تنگ گرفته‌اى شريك خود سازم « 5 » خدايا من كه ام كه بر من خشم كنى ؟ به عزت تو سوگند كه نيكوكارى من ملك تو را نمىآرايد و بدكردارى من رونق پادشاهىات را نمىآلايد . و بىنيازى من از خزانهء تو نمىكاهد و مستمندى من بر آن نمىافزايد « 6 » نگريستن مرد با ايمان از روى دوستى و مودت به چهرهء برادر مؤمن خود عبادت
هامش
( 1 ) . إيّاك و الابتهاج بالذّنب فأنّ الابتهاج به أعظم من ركوبه ( كشف الغمه ج 2 ص 108 ) . ( 2 ) . إنّ قوما عبدوا اللّه رهبة فتلك عبادة العبيد . و آخرين عبدوه رغبة فتلك عبادة التّجار و إنّ قوما عبدوا اللّه شكرا فتلك عبادة الأحرار . ( كشف الغمه ج 2 ص 75 . حلية الاولياء ج 3 ص 134 ، صفة الصفوة ج 2 ص 53 ) ( 3 ) . يا بنىّ إنّ اللّه لم يرضك لى فاوصاك بى . و رضيتى لك فحذّرنى منك ( عقد الفريد ج 3 ص 89 ، تحف العقول ص 218 ) ( 4 ) . إنّ خير الآباء للأبناء من لم تدعه المودّة إلى التّفريط فيه و خير الأبناء للآباء من لم يدعه التّقصير الى العقوق له . ( عقد الفريد ج 3 ص 89 ) . ( 5 ) . اللّهم إنّى أعوذ بك أن تحسّن فى مرأى العيون ، علانيتى . و تقبح فى خفيّات القلوب سريرتى . اللّهم كما أسأت و أحسنت الىّ فإذا عدت فعد علىّ ، و ارزقنى مواساة من قتّرت عليه بما وسعت علىّ ( كشف الغمه ج 2 ص 75 ، عقد الفريد ج 3 ص 155 . حلية الاولياء ج 3 ص 134 . صفة الصفوة ج 2 ص 153 ) . ( 6 ) . اللّهمّ من أنا حتّى تغضب علىّ ؟ فو عزّتك ما يزيّن ملكك . إحسانى و لا يقبّحه إساءتي و لا ينقص من خزائنك غنائى و لا يزيد فيها فقرى . ( كشف الغمه ج 2 ص 102 ) .