المؤمنين عليه السّلام في كرّته أربعا وأربعين سنة » « 1 » .
[ 352 ] وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إذا ظهر القائم عليه السّلام ودخل الكوفة بعث اللّه تعالى من ظهر الكوفة سبعين ألف صدّيق فيكونون في أصحابه وأنصاره » « 2 » .
[ 353 ] كامل الزيارات : بإسناده إلى بريد العجلي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يا بن رسول اللّه أخبرني عن إسماعيل الذي ذكره اللّه في كتابه حين يقول :
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا
« 3 » أكان إسماعيل بن إبراهيم ؟
قال : « لا ، بل هو إسماعيل بن حزقيل النبي ، بعثه اللّه إلى قومه فكذبوه وقتلوه وسلخوا فروة وجهه ، فغضب اللّه عليهم فوجّه إليه اسطاطائيل ملك العذاب ، فقال له : يا إسماعيل إني اسطاطائيل ملك العذاب وجّهني ربّ العزة إليك لأعذب قومك بأنواع العذاب إن شئت .
فقال له إسماعيل : لا حاجة لي في ذلك يا اسطاطائيل .
فأوحى اللّه إليه : وما حاجتك يا إسماعيل ؟
فقال إسماعيل : يا ربّ إنك أخذت الميثاق لنفسك بالربوبية ولمحمد بالنبوة ولأوصيائه بالولاية ، وأخبرت خير خلقك بما تفعل أمته بالحسين عليه السّلام من بعد نبيّها ، وأنك وعدت الحسين عليه السّلام أن تكرّه إلى الدنيا حتى ينتقم بنفسه ممّن فعل ذلك ، فحاجتي إليك يا ربّ أن تكرّني إلى الدنيا حتى أنتقم ممّن فعل ذلك بي كما تكرّ الحسين عليه السّلام « 4 » .
فوعد اللّه إسماعيل بن حزقيل ذلك ، فهو يكرّ مع الحسين عليه السّلام » .
[ 354 ] وفيه : مسندا إلى حريز قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك ما أقل بقاءكم أهل البيت وأقرب آجالكم بعضها من بعض مع حاجة هذا الخلق إليكم ؟
فقال : « إن لكل واحد منّا صحيفة فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدته ، فإذا انقضى ما فيها ممّا أمر به عرف أن أجله قد حضر ، وأتاه النبي صلّى اللّه عليه وآله ينعى إليه نفسه وأخبره بما له
هامش
( 1 ) - مختصر البصائر : 49 ، والبحار : 53 / 104 .
( 2 ) - البحار : 53 / 39 ، ومعجم أحاديث المهدي : 3 / 324 .
( 3 ) - سورة مريم : 84 .
( 4 ) - مختصر البصائر : 177 ، والبحار : 13 / 391 .