فقيل له : من أول من يخرج ؟
قال : « الحسين عليه السّلام يخرج على أثر القائم عليه السّلام » .
قلت : ومعه الناس كلهم ؟
قال : « لا ، بل كما ذكر اللّه تعالى في كتابه :
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً
« 1 » قوم بعد قوم » « 2 » .
[ 349 ] وعنه عليه السّلام : « ويقبل الحسين عليه السّلام في أصحابه الذين قتلوا معه ومعه سبعون نبيّا كما بعثوا مع موسى بن عمران عليه السّلام فيدفع إليه القائم عليه السّلام الخاتم ، فيكون الحسين عليه السّلام هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه ويواريه في حفرته » « 3 » .
[ 350 ] وعن جابر الجعفي قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « واللّه ليملكنّ منّا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا » .
قلت : متى يكون ذلك ؟
قال : « بعد القائم عليه السّلام » .
قلت : وكم يقوم القائم عليه السّلام في عالمه ؟
قال : « تسع عشرة سنة ، ثم يخرج المنتصر إلى الدنيا وهو الحسين عليه السّلام فيطلب بدمه ودم أصحابه ، فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح [ وهو أمير المؤمنين عليه السّلام ] « 4 » » « 5 » .
[ 351 ] وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال حين سئل عن اليوم الذي ذكر اللّه مقداره في القرآن :
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
« 6 » .
« وهي كرّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيكون ملكه في كرّته خمسين ألف سنة ، ويملك أمير
هامش
( 1 ) - سورة النبأ : 18 .
( 2 ) - مختصر البصائر : 48 ، والبحار : 53 / 103 .
( 3 ) - معجم أحاديث المهدي : 4 / 89 .
( 4 ) - زيادة عن نسخة أخرى .
( 5 ) - مختصر البصائر : 39 ، والبحار : 53 / 100 ح 121 .
( 6 ) - سورة المعارج : 4 .