ضميري ، فقال : ادن منّي فدنوت منه فمسح يده الشريفة على وجهي فصرت بصيرا قال :
فرأيت في البساط أقداما وصورا ، فقال : هذا قدم آدم وموضع جلوسه وهذا أثر هابيل وهذا أثر شيث وهذا أثر نوح وهذا أثر قيذار وهذا أثر مهلائيل وهذا أثر ياره وهذا أثر أخنوخ وهذا أثر إدريس وهذا أثر متوش وهذا أثر سام وهذا أثر فخشد وهذا أثر هود وهذا أثر صالح وهذا أثر لقمان وهذا أثر إبراهيم وهذا أثر لوط وهذا أثر إسماعيل وهذا أثر الياس وهذا أثر إسحاق وهذا أثر يعقوب وهذا أثر يوسف وهذا أثر شعيب وهذا أثر موسى وهذا أثر يوشع بن نون وهذا أثر طالوت وهذا أثر داود وهذا أثر سليمان وو هذا أثر الخضر وهذا أثر دانيال وهذا أثر اليسع وهذا أثر ذا القرنين الإسكندر وهذا أثر شابور ابن أردشير وهذا أثر لؤي وهذا أثر كلاب وهذا أثر قصيّ وهذا أثر عدنان وهذا أثر عبد مناف وهذا أثر عبد المطّلب وهذا أثر عبد اللّه وهذا أثر سيّدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهذا أثر أمير المؤمنين عليه السّلام وهذا أثر الأوصياء من بعده إلى المهدي عليه السّلام لأنّه قد وطأه وجلس عليه ثمّ قال : انظر الآثار ، واعلم أنّها آثار دين اللّه وأنّ الشاكّ فيهم كالشاك في اللّه ومن جحدهم كمن جحد اللّه ثمّ قال : اخفض يا علي فرجعت محجوبا كما كنت « 1 » .
أقول : قوله لا يقرّ بولايتنا لعلّه كان من جلد حيوان غير مأكول اللحم فإنّه روي أنّ كثيرا من الحيوانات التي لا تزكّى لم تقرّ بالولاية حين عرضت ولاية الأئمّة عليهم السّلام على المخلوقات كلّها وكان فيهم من أقرّ وفيهم من أنكر ولمّا دخلوا هذا العالم كان إيمانهم وإنكارهم على وفق ما جرى لهم في عالم الأرواح وقد سبق تحقيقه فارجع إليه لئلا يزلّ بك القدم .
ثواب اللعن
وروى هذا الحديث بطريق آخر ، وفي آخره قال علي بن عاصم فأهويت على الأقدام كلّها فقبّلتها وقبّلت يد الإمام عليه السّلام وقلت له إنّي عاجز عن نصرتكم بيدي وليس أملك غير موالاتكم والبراءة من أعدائكم واللّعن لهم في خلواتي ، فكيف حالي يا سيّدي ؟
فقال : حدّثني أبي عن جدّي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : من ضعف عن نصرتنا أهل البيت ولعن في خلواته أعداءنا بلغ اللّه صوته إلى جميع الملائكة فكلّما لعن أحدكم أعداءنا
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 11 / 34 ح 27 ، وقصص الأنبياء : 7 .