والممضات من قولهم امضه الجرح أي أوجعه يعني لا أبلغ كنه صفاتي أن أصف أنّها بلغت منّي أي مبلغ من الحزن .
ولوعة الحبّ حرقته ، وازدار افتعل من الزيارة ، وشاقني حبّها أهاجني يعني إنّي أخاف من زيارتهم أن لا أصبر عند رؤية مصارعهم فيورث جزعي وتحول جسمي .
والعقر بالضم والفتح محلّة القوم ووسط الدار وأصلها أي ليس لهم دار وساحة تأتي الناس حجراتها .
وقوله : مدينين أي مقيمين أيضا أي مهزولين أو مجرّدين .
والعقبان جمع العقاب والرخمات جمع الرخمة أي لا يزور قبورهم سوى هذه الطيور .
واللاء والشدّة أي لا يجاورهم لاواء السنين لسرعة فراقهم الدّنيا . ورجل مغوار كثير الغارات وغارهم اللّه بخير أصابهم بخصب ومطر .
وقوله : لم تزره المذنبات أي لم تقربه إلّا المطهّرات من الذنوب ، والمسعر بكسر ( الميم ) الخشب الذي تسعر به النار ومنه قيل للرجل إنّه مسعر حرب أي تحمى به الحرب .
والنوكى الحمقى . وقوله : ملامك بالنصب أي كفّ عنّي ملامك . وقوله : عناة أي أسارى أي كانوا معدين مرجوّين لفكّ الأسارى وحمل الديات عن القوم .
قوله : قصيّ الرحم ، أي أحبّ من كان بعيدا من جهة الرحم إذا كان محبّا لكم واهجر زوجتي وبناتي إذا كنّ مخالفات لكم .
وقوله : حبيكم ، أي حبّي إيّاكم ، والمواطاة المطاوعة المثافقة وهملت عينه فاضت .
والجوى : الحرقة ، وشدّة الوجد من عشق أو حزن ، والبلقع الأرض الخالية .
وربّة الحجلات المربوبة فيها وفلان آمن في سربه أي في نفسه وفلان واسع السرب أي رخي البال .
وقوله : إذا وتروا البيت ، معناه إذا قتل منهم قتيل وأرادوا الأخذ بدمه مدّوا أيديا ممنوعات عن أخذ الثأر لعدم تمكّنهم منه ، وقيل : منقبضات عن أوتار الملاهي فيكون وصف أيديهم بالطهارة .
قوله : غير بتات ، أي غير منقطع ويقال : ارتاح اللّه لفلان أي رحمه ويقال : باء بغضب
رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 406
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص٤٠٦