تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
والممضات من قولهم امضه الجرح أي أوجعه يعني لا أبلغ كنه صفاتي أن أصف أنّها بلغت منّي أي مبلغ من الحزن . ولوعة الحبّ حرقته ، وازدار افتعل من الزيارة ، وشاقني حبّها أهاجني يعني إنّي أخاف من زيارتهم أن لا أصبر عند رؤية مصارعهم فيورث جزعي وتحول جسمي . والعقر بالضم والفتح محلّة القوم ووسط الدار وأصلها أي ليس لهم دار وساحة تأتي الناس حجراتها . وقوله : مدينين أي مقيمين أيضا أي مهزولين أو مجرّدين . والعقبان جمع العقاب والرخمات جمع الرخمة أي لا يزور قبورهم سوى هذه الطيور . واللاء والشدّة أي لا يجاورهم لاواء السنين لسرعة فراقهم الدّنيا . ورجل مغوار كثير الغارات وغارهم اللّه بخير أصابهم بخصب ومطر . وقوله : لم تزره المذنبات أي لم تقربه إلّا المطهّرات من الذنوب ، والمسعر بكسر ( الميم ) الخشب الذي تسعر به النار ومنه قيل للرجل إنّه مسعر حرب أي تحمى به الحرب . والنوكى الحمقى . وقوله : ملامك بالنصب أي كفّ عنّي ملامك . وقوله : عناة أي أسارى أي كانوا معدين مرجوّين لفكّ الأسارى وحمل الديات عن القوم . قوله : قصيّ الرحم ، أي أحبّ من كان بعيدا من جهة الرحم إذا كان محبّا لكم واهجر زوجتي وبناتي إذا كنّ مخالفات لكم . وقوله : حبيكم ، أي حبّي إيّاكم ، والمواطاة المطاوعة المثافقة وهملت عينه فاضت . والجوى : الحرقة ، وشدّة الوجد من عشق أو حزن ، والبلقع الأرض الخالية . وربّة الحجلات المربوبة فيها وفلان آمن في سربه أي في نفسه وفلان واسع السرب أي رخي البال . وقوله : إذا وتروا البيت ، معناه إذا قتل منهم قتيل وأرادوا الأخذ بدمه مدّوا أيديا ممنوعات عن أخذ الثأر لعدم تمكّنهم منه ، وقيل : منقبضات عن أوتار الملاهي فيكون وصف أيديهم بالطهارة . قوله : غير بتات ، أي غير منقطع ويقال : ارتاح اللّه لفلان أي رحمه ويقال : باء بغضب