وقوله : لزمت . . . الخ ، من الزمام وهو كناية عن انتظام الأمور واتّساقها .
وقوله : شامخ الهضبات ، الشامخ العالي ، والهضبات الجبال المنبسطة على وجه الأرض ، واللزيات جمع لزية بالتحريك وهو الشدّة والقحط .
وقوله : موتنفات أي ، طريات جديدات لم يسبق إليها من قولهم روضة أنف كعنق أي لم ترع وكأس أنف أي لم يشرب وأمر انف مستأنف ، وقوله : لم تدرك بخير أي بمال أي أنّها مناقبة إلهية ذاتية ليست مثل مناقب الملوك والسلاطين التي يدركونها ببذل الأموال .
والذربات جمع ذربة وهي الحدّة .
وقوله : وأذريت دمع العين ، أي سكبته وصببته والذرى اسم الدمع المصبوب .
وقوله : قفا نسأل الدار ، قد شاع في أشعار العرب هذا النوع من الخطاب قيل : إنّ العرب تخاطب الواحد مخاطبة الاثنين وقيل : هو للتأكيد من قبيل لبّيك أي قف ، وقيل خطاب إلى أقلّ ما يكون معه من جمل وعبد .
وقوله : شطت ، أي بعدت والنوى الوجه الذي ينويه المسافر والأفانين الأغصان ، والمطاعيم جمع المطعام وهو كثير الاطعام .
وقوله : ومضطفن ذو احنة وترات ، المضطفن المنطوي على الأحقاد ، والاحنة بالكسر الحقد والموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك دمه .
وقوله : وغرات أي تغلي غليان القدر .
وقوله : الا بقربى محمّد ، إشارة إلى ما احتجّ به المهاجرون على الأنصار في السقيفة بكونهم أقرب من الرسول صلّى اللّه عليه واله .
وقوله : وأخرى بفخّ ، إشارة إلى القتل بفخ في زمن الهادي العبّاسي أخي الرشيد فإنّه تولّى الخلافة قبله وقتل في ذلك المكان الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وسليمان بن عبد اللّه بن الحسن وأتباعهما لمّا خرجوا في زمنه .
وقوله : بأرض الجوزجان ، إشارة إلى قتل يحيى بن زيد بن علي بن الحسين عليه السّلام فإنّه قتل بجوزجان وصلب بها في زمن الوليد وكان مصلوبا على ظهر أبو مسلم فأنزله ودفنه .
وباخمرا : اسم موضع على ستّة عشر فرسخا من الكوفة قتل فيه إبراهيم بن عبد اللّه ابن الحسن .
رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 405
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص٤٠٥