ضحك إليّ وقضى حوائجي ، ولا سافرت إلّا كانت حرزا وأمانا من كلّ مخوف ، ولا وقعت في شدّة إلّا دعوت اللّه بها ففرّج عنّي ثمّ ذكرها وهي في ذلك الكتاب .
وقال السيّد رحمه اللّه : لربّما كان هذا الحديث عن الكاظم عليه السّلام لأنّه كان محبوسا عند الرشيد ، لكنّي ذكرت هذا كما وجدته ، انتهى ملخّصا « 1 » .
وعن علي بن يقطين قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : ما تقول في أعمال هؤلاء ؟ قال :
إن كنت لابدّ فاعلا فاتّق أموال الشيعة .
قال إبراهيم بن أبي محمود : فأخبرني علي أنّه كان يأخذها من الشيعة علانية ويردّها عليهم في السرّ « 2 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 48 / 155 ، ووفيات الأئمة : 284 .
( 2 ) - الكافي : 5 / 110 ، وجواهر الكلام : 22 / 194 .