فقال : للقائم منّا أهل البيت صاحب الزمان عليه السّلام ثمّ تكلّم بشيء فإذا نحن فوق الأرض بالمدينة في منزله عليه السّلام وأخرج خاتمه وختم الأرض بين يديه فلم أر فيها صدعا .
أقول : هذا البحر والقباب وما شاهدوا يجوز أن يكون من جملة وادي السلام جنّة الدّنيا الذي مبدءه ظهر الكوفة ، ويجوز أن يكون في غيرها ممّا كان مخصوصا بهم عليهم السّلام وهذه الأسرار ونحوها لا يحتملها عقول أكثر شيعتهم فمن ثمّ ذهبوا فيهم إلى المذاهب البعيدة كالربوبيّة والنبوّة وغير ذلك « 1 » .
هامش
( 1 ) - وفيات الأئمة : 229 ، وبحار الأنوار : 47 / 159 .