تفقدوني ، فو اللّه لا تسألوني عن شيء مضى ولا عن شيء يكون إلّا نبأتكم به فقام إليه سعد بن أبي وقّاص فقال : أخبرني كم في رأسي ولحيتي من شعرة فقال : أما واللّه لقد سألتني عن مسألة حدّثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إنّك تسألني عنها وما في رأسك ولحيتك من شعرة إلّا وفي أصلها شيطان جالس يلعنك ، وإنّ في بيتك لسخلا يقتل ابن بنت رسول اللّه وآية ذلك مصداق ما خبّرتك به ، ولولا أنّ الذي سألت يعسر برهانه لأخبرتك به ولكن آية ذلك ما أخبرتك به من لعنتك وسخلك الملعون ، وكان ابنه عمر بن سعد في ذلك الوقت صبيّا يحبو ، فلمّا كان من أمر الحسين عليه السّلام ما كان تولّى قتله « 1 » .
هامش
( 1 ) - أمالي الصدوق : 196 ح 1 ، وبحار الأنوار : 42 / 147 ح 6 .