تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وفيه أيضا عن الصادق عليه السّلام قال : إذا أراد أن ينفذ غلمانه في بعض أموره قال لهم : لا تخرجوا يوم كذا اخرجوا يوم كذا فإنّكم إن خالفتموني قطع عليكم ، فخالفوه مرّة وخرجوا فقتلهم اللصوص وأخذوا ما معهم واتّصل الخبر إلى الحسين عليه السّلام فدخل على الوالي فقال : بلغني قتل غلمانك ؟ قال الحسين عليه السّلام : أنا أدلّك على من قتلهم وهذا منهم أشار إلى رجل واقف بين يدي الوالي فقال الرجل : ومن أين تعرف إنّي منهم ؟ فقال : إن أنا صدقتك تصدقني ؟ قال : نعم واللّه قال : خرجت ومعك فلان وفلان فمنهم أربعة من موالي المدينة والباقي من حبشانها فقال الرجل : واللّه ما كذب الحسين وكأنّه كان معنا ، فجمعهم الوالي فأقرّوا فضرب أعناقهم « 1 » . وفيه أيضا : أنّه لمّا ولد الحسين عليه السّلام أمر اللّه تعالى جبرئيل أن يهبط في ملأ من الملائكة يهنىء محمّدا ، فمرّ بجزيرة فيها ملك يقال له قطرس بعثه اللّه في شيء فأبطأ فكسر جناحه فألقاه في تلك الجزيرة فعبد اللّه سبعمائة عام : فقال : فطرس لجبرئيل : احملني معك لعلّه يدعو لي فأخبر جبرئيل محمّدا بحال فطرس فقال : تمسّح بمهد الحسين عليه السّلام فأعاد اللّه عليه جناحه ثمّ ارتفع مع جبرئيل عليه السّلام إلى السماء « 2 » .
هامش
( 1 ) - دلائل الإمامة : 186 ح 9 ، والثاقب في المناقب : 343 . ( 2 ) - أمالي الصدوق : 200 ، ودلائل الإمامة : 190 .