وروى الكافي بإسناده عنها : أنّها رأت الرضا عليه السّلام يناجي الجنّ فقالت : يا سيّدي أحبّ أن أسمع كلامه ، فقال عليه السّلام : إذا سمعت به حممت سنة ، قالت : فاستمعت فسمعت شبه الصفير وركبتني الحمّى فحممت سنة « 1 » .
وفاطمة ، ولم يكن في ولد الكاظم عليه السّلام مع كثرتهم بعد الرضا عليه السّلام مثلها ، كامّ عبد اللّه في ولد الحسن عليه السّلام ، روى ابن قولويه في كامله بإسناده عن البوفكي عمّن ذكره عن ابن الرضا عليه السّلام قال : من زار عمّتي بقم فله الجنّة « 2 » .
وروى هو والصدوق بإسنادهما عن سعد بن سعد ، عن الرضا عليه السّلام قال : من زارها فله الجنّة « 3 » .
قلت : يظهر من الخبر أنّ وفاتها كانت قبل الرضا عليه السّلام .
والممدوحين من ولد الجواد عليه السّلام
حكيمة وخديجة جليلتان قائلتان بالحجّة عليه السّلام وتولّت الأولى ولادته عليه السّلام .
ومن ولد الهادي عليه السّلام
الحسين « 4 » فقد نقل عن بعض الأخبار التعبير عنه وعن أخيه الحسن « 5 » بالسبطين تشبيها بالحسنين عليهما السّلام .
وفي خبر أبي الطيّب الّذي روى أمالي المفيد تشرّفه برؤية الحجّة عليه السّلام وإذنه له بدخول الدار للزيارة : وقد كان يحتاط في الدخول ويزور من وراء الشباك ، قال : « إليّ يا ابن أبي الطيّب » بصوت يشبه صوت الحسين بن عليّ بن أبي جعفر بن الرضا عليه السّلام فقلت : هذا حسين ! قد جاء يزور أخاه . . . الخبر « 6 » وهو دالّ على اعترافه
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 395 .
( 2 ) كامل الزيارات : 324 .
( 3 ) كامل الزيارات : 324 ، ثواب الأعمال : 124 .
( 4 ) في الأصل بعدهما رمز عليه السلام ، وحيث إنّ التسليم في عرفنا خاصّ بالمعصومين لم نورده .
( 5 ) في الأصل بعدهما رمز عليه السلام ، وحيث إنّ التسليم في عرفنا خاصّ بالمعصومين لم نورده .
( 6 ) لم نعثر عليه .