تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
صورت كه نزديك مكان‌هايى بيايند كه در آن سخن كسى كه پشت سدّ است ، شنيده مىشود ، [ و بدين گونه از احكام اسلام آگاه گردند . ] برخى از مردم احتمال داده‌اند كه در برخى از ممالك روى زمين مردمى باشند كه دعوت پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به آنها نرسيده و در نتيجه مكلف به شريعت او نباشند . به نظر من مقصود از اين سخن اگر اين باشد كه اين جماعت مطلقا مكلف [ به شريعت حضرت محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ] نيستند ، خواه پس از آن ، دعوت پيامبر به ايشان برسد ، و خواه نرسد ، اين قطعا سخن باطلى خواهد بود ، به خاطر آنچه بيان كرديم از شمول و فراگيرى پيامبرى حضرت محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . و اگر مرادشان آن باشد كه آنان مادام كه از آن با خبر نشده‌اند ، مكلف به آن نيستند ، پس هرگاه دعوت او به ايشان برسد ، مكلف به پذيرش آن خواهند شد ، در اين صورت اين سخن ، درست است . قال : و هو أفضل من الملائكة ، و كذا غيره من الأنبياء عليهم السّلام لوجود المضادّ للقوة العقلية و قهره على الانقياد عليها . أقول : اختلف الناس هنا ، فذهب أكثر المسلمين إلى أن الأنبياء عليهم السّلام أفضل من الملائكة عليهم السّلام . و ذهب آخرون منهم و جماعة الأوائل إلى أن الملائكة أفضل . استدلّ الأوّلون بوجوه ذكر المصنف رحمه اللّه ، منها وجها للاكتفاء به ، و هو أنّ الأنبياء قد وجد فيهم القوة الشهوية و الغضبية و سائر القوى الجسمانية كالخيالية و الوهمية و غير هما ، و أكثر أحكام هذه القوى تضادّ حكم القوة العقلية و تمانعها ، حتى إنّ أكثر الناس يلتجئ إلى قوة الشهوة و الغضب و الوهم و يترك مقتضى القوة العقلية و الأنبياء عليهم السّلام يقهرون قوى طبائعهم و يفعلون بحسب مقتضى قواهم العقلية و يعرضون عن القوى الشهوانية و غيرها من القوى الجسمانية ، فتكون عباداتهم و أفعالهم أشق من عبادات الملائكة حيث خلوا عن هذه القوى ، و إذا كانت عباداتهم أشق كانوا أفضل لقوله عليه السّلام : « أفضل الأعمال أحمزها » . و هاهنا وجوه أخرى من الطرفين ذكرناها في كتاب نهاية المرام .