تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
شخص [ در مقام توبه ] بايد از ارتكاب قبيح به خاطر قبح آن پشيمان باشد ، و اگر چنين نباشد ، بنابر آنچه گذشت ، توبهء او پذيرفته نخواهد بود . و قبح ، در همهء گناهان [ كه شخص مرتكب شده ] وجود دارد . پس اگر توبه‌كننده تنها از برخى كارهاى قبيح خود توبه كرده باشد نه همهء آنها ، اين بيانگر آن است كه توبهء او به خاطر قبيح بودن آن كارها نبوده است . ابو على استدلال كرده است كه اگر توبه كردن از برخى كارهاى قبيح و ترك توبه از برخى ديگر صحيح نباشد ، انجام برخى واجب‌ها و ترك برخى ديگر نيز صحيح نخواهد بود . بيان الشرطية : أنّه كما يجب عليه ترك القبيح لقبحه كذا يجب عليه فعل الواجب لوجوبه ، فلو لزم من اشتراك القبائح في القبح عدم صحة التوبة من بعض القبائح دون بعض لزم من اشتراك الواجبات في الوجوب عدم صحة الإتيان بواجب دون آخر . و أمّا بطلان التالي فبالإجماع إذ لا خلاف في صحة صلاة من أخلّ بالصوم . و أجاب أبو هاشم بالفرق بين ترك القبيح لقبحه و فعل الواجب لوجوبه بالتعميم في الأوّل دون الثاني ، فإنّ من قال : لا آكل الرمانة لحموضتها ، فإنّه لا يقدم على أكل كل حامض لاتحاد الجهة في المنع ، و لو أكل الرمانة لحموضتها لم يلزم أن يتناول كل رمانة حامضة ، فافترقا ، و إليه أشار المصنف رحمه اللّه بقوله : « و لا يتمّ القياس على الواجب » أي لا يتم قياس ترك القبيح لقبحه على فعل الواجب لوجوبه . بيان شرطيه آن است كه : همان‌گونه كه ترك قبيح به خاطر قبح آن واجب است ، انجام واجب نيز به خاطر وجوب آن ، واجب مىباشد ، پس اگر وجود قبح در همهء كارهاى قبيح مستلزم صحيح نبودن توبه از برخى از كارهاى قبيح و ترك توبه از برخى ديگر ، باشد وجود وجوب در همهء كارهاى واجب نيز مستلزم عدم صحت
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 224 | العلامة الحلي / على شيروانى