آدم في علمه و إلى نوح في تقواه و إلى إبراهيم في حلمه و إلى موسى في هيبته و إلى عيسى في عبادته فلينظر إلى علي بن أبي طالب » .
متن : و به دليل برابرى او با پيامبران .
شرح : اين وجه بيست و يكم است ، و تقريرش چنين است كه على عليه السّلام با پيامبران بيشين برابر بود ، پس بالضروره از ديگر صحابه افضل است ، به دليل آنكه مساوى با فضل ، افضل است . [ يعنى كسى كه همپايهء كسانى است كه از همه افضلاند ، خود نيز از همه افضل است . ]
بيان مقدمهء نخست روايتى است كه بيهقى از پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نقل كرده كه فرمود :
« كسى كه دوست دارد به آدم در دانش او و به نوح در پارسايى او و به ابراهيم در بردبارى او و به موسى در هيبت او و به عيسى در عبادت او بنگرد ، به على بن ابى طالب بنگرد . »
قال : و خبر الطائر ، و المنزلة ، و الغدير و غيرها .
أقول : هذا وجه ثاني و عشرون ، و تقريره : أنّ النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أخبر في مواضع كثيرة ببيان فضله و زيادة كماله على غيره و نص على إمامته :
منها : ماورد في خبر الطائر ، و هو أنّه قال : « اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر » ، فجاء علي بن أبي طالب عليه السّلام فأكل معه .
و في رواية : اللّهمّ أدخل إليّ أحبّ أهل الأرض إليك » ، رواه أنس و سعد بن أبي وقاص و أبو رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ابن عباس ، و عوّل أبو جعفر الإسكافي و أبو عبد اللّه البصري على هذا الحديث في أنّه عليه السّلام أفضل من غيره و ادّعى أبو عبد اللّه شهرة هذا الحديث و ظهوره بين الصحابة و لم ينكره أحد منهم فيكون متواترا .
و منها : خبر المنزلة ، و هو قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبي بعدي » ، و قد كان هارون أفضل أهل زمانه عند أخيه فكذا علي عليه السّلام عند محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 145
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٤٥