قال : و النصرة .
أقول : هذا وجه عشرون ، و تقريره : أنّ عليا عليه السّلام اختص بفضيلة النصرة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم دون غيره من الصحابة فيكون أفضل منهم .
بيان المقدمة الأولى : قوله تعالى :
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
و قد اتفق المفسرون على أنّ المراد بصالح المؤمنين هو علي عليه السّلام ، و المولى هنا هو الناصر لأنّه القدر المشترك بين اللّه تعالى و جبرئيل ، و جعله ثالثهم و حصر المولى في الثلاثة بلفظة هو في قوله تعالى :
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ .
متن : و به دليل يارى كردن [ رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ] .
شرح : اين وجه بيستم است ، و تقريرش چنين است كه على عليه السّلام به فضيلت يارى رساندن به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اختصاص دارد ، نه ديگر صحابه ، و بنابراين ، از ايشان افضل مىباشد .
بيان مقدمهء نخست ، گفتهء خداوند است كه :
« فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ؛ »
پس همانا خدا ياور اوست و جبرئيل و صالح مؤمنان » . مفسران اتفاق نظر دارند بر آنكه مراد از « صالح المؤمنين » ، على عليه السّلام است . و واژهء « مولى » در اين آيه به معناى ياور است ، زيرا قدر مشترك ميان خداى متعال و جبرئيل ، همين معناست ، [ نه معناى سرپرست ] ، و خداوند على عليه السّلام را سومين ايشان قرار داد و با آوردن لفظ « هو » در « فانّ اللّه هو مولاه . . . » « مولى » را در اين سه منحصر ساخت .
قال : و مساواة الأنبياء .
أقول : و هذا وجه حادي و عشرون ، و تقريره : أنّ عليا عليه السّلام كان مساويا للأنبياء المتقدمين فيكون أفضل من غيره من الصحابة بالضرورة لأنّ المساوي للأفضل أفضل .
بيان المقدمة الأولى : ما رواه البيهقي عن النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه قال : « من أحبّ أن ينظر إلى