امير مؤمنان عليه السّلام گفت : « دوست من ، [ پيامبر ] آن چه را تو از من پرسيدى ، برايم حديث كرد و فرمود كه بر هر تار مويى كه در سر توست فرشتهاى است كه تو را لعن مىكند و بر هر تار مويى كه در ريش توست ، شيطانى است كه گمراهت مىسازد و در خانهء تو گوسالهاى است كه پسر دختر پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را خواهد كشت . » وقتى ماجراى امام حسين عليه السّلام اتفاق افتاد ، همو كشتن آن حضرت را بر عهده گرفت . احاديث در اين باره بيش از آن است كه به شماره در آيد ، كه موافق و مخالف آن را نقل كردهاند .
قال : و استجابة دعائه .
أقول : هذا وجه خامس عشر ، و تقريره : أنّ عليّا عليه السّلام كان مستجاب الدعوة سريعا دون غيره من الصحابة فيكون أفضل منهم .
و تقرير المقدمة الأولى : ما نقل بالتواتر عنه عليه السّلام في ذلك ، كما دعا على بسر بن أرطاة فقال : « اللهمّ إنّ بسرا باع دينه بالدنيا فاسلبه عقله و لا تبق له من دينه ما يستوجب به عليك رحمتك » ، فاختلط عقله .
و اتّهم العيزار برفع أخباره إلى معاوية فأنكر ، فقال له عليه السّلام : « إن كنت كاذبا فأعمى اللّه بصرك » ، فعمي قبل أسبوع .
و استشهد جماعة من الصحابة عن حديث الغدير فشهد له اثنا عشر رجلا من الأنصار ، و سكت أنس بن مالك ، فقال له : « يا أنس ، ما يمنعك أن تشهد و قد سمعت ما سمعوا ؟ » فقال : يا أمير المؤمنين ، كبرت و نسيت ، فقال : « اللهمّ إن كان كاذبا فاضربه ببياض الوضح لا تواريه العمامة » ، فصار أبرص .
و كتم زيد بن أرقم فذهب بصره ، و غير ذلك من الوقائع المشهورة .
متن : و به دليل مستجاب شدن دعايش .
شرح : اين وجه پانزدهم است و تقريرش چنين است كه دعاى على عليه السّلام به زودى مستجاب مىشد ، بر خلاف ديگر صحابه . بنابراين ، او افضل از ايشان است .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 140
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٤٠