وعن سعيد بن جبير قال : مات ابن عبّاس بالطّائف فشهدت جنازته فجاء طائر لم ير على خلقته فدخل في نعشه ولم ير خارجا منه ، فلمّا دفن تليت هذه الآية :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
« 1 » خرّجه ابن عرفة العبدي . وروي عن أبي الزّبير مثله .
وعن غيلان بن عمر بن أبي سويد قال : شهدت جنازة ابن عبّاس بالطّائف فلمّا حملناه جاء طائر أبيض فدخل في أكفانه ولم نره خرج « 2 » . خرّجهما البغويّ في معجمه .
ويروى أنّ طائرا أبيض خرج من قبره فتأوّلوه علمه خرج إلى النّاس « 3 » .
هامش
- الدّوري والدّكتور عبد الجبّار المطّلبي : 133 ، الوفيّات لابن الخطيب : 71 ح 68 ، فتح الباري في شرح البخاريّ : 7 / 100 ، تحفة الأحوذي : 10 / 220 ح 104 ، مشاهير علماء الأمصار : 1 / 9 رقم « 17 » ، رجال مسلم : 1 / 339 رقم « 731 » ، إسعاف المبطأ في رجال الموطّأ : 1 / 16 ، رجال صحيح البخاريّ : 1 / 385 رقم « 544 » .
( 1 ) الفجر : 27 - 30 .
( 2 ) تقدّم سبب نزول هذه الآية في سيّد الشّهداء حمزة بن عبد المطّلب . انظر على سبيل المثال لا الحصر ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 91 ، زاد المسير لابن الجوزي : 8 / 248 ، تأريخ يحيى بن معين للإمام يحيى بن معين بن عون المرّي الغطفاني البغدادي المولود سنة ( 158 ه - 233 ه ) رواية أبي الفضل العبّاس بن محمّد بن حاتم الدّوري البغدادي المولود عام ( 185 - 271 ه ) : 1 / 351 ح 2367 . وهنا انظر ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 495 ح 15535 ، تفسير الثّعلبي : 10 / 204 ، تفسير النّسفي : 4 / 329 ، تفسير القرطبي : 20 / 58 ، تأريخ بغداد : 13 / 149 ، موضح أوهام الجمع والتّفريق ، للخطيب : 2 / 145 ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد ابن حنبل : 2 / 962 .
( 3 ) انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 3 / 939 ح 1588 ، الوافي بالوفيّات للصّفدي : 17 / 123 .