ذكر برّ عليّ به ودعائه له رضي اللّه عنهما :
عن ابن عبّاس قال : اعتل أبي العبّاس فعاده عليّ فوجدني أضبط رجليه فأخذهما من يدي وجلس موضعي ، وقال : « أنا أحقّ بعمّي منك ، إن كان اللّه عزّ وجلّ قد توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وعمّي حمزة ، وأخي جعفرا فقد أبقى لي العبّاس ، عمّ الرّجل صنو أبيه وبرّه به كبرّه بأبيه . أللّهمّ هب لعمّي عافيتك وارفع له درجة ، واجعله عندك في عليّين » « 1 » . خرّجه الحافظ السّلفي في مشيخته .
ذكر عطاء النّبيّ صلّى اللّه عليه واله العبّاس السّقاية :
عن ابن عبّاس قال : لمّا قدم النّبيّ صلّى اللّه عليه واله مكّة قال له العبّاس : ( إدفع لي مفاتيح البيت .
هامش
- 7 / 519 ح 37685 وزاد في : 8 / 686 ح 32 : ( فأمّا أن أداهن أن لا يقام كتاب اللّه فلم أكن لأفعل ) وكذلك في تأريخ الإسلام الذّهبي : 3 / 433 ، أنساب الأشراف للبلاذري : 5 / 14 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 1 / 76 و 158 ، وقعة صفّين لنصر بن مزاحم : 227 ، تأريخ الطّبري : 6 / 4 ، الكامل في التّأريخ لابن الأثير : 3 / 125 ، العقد الفريد لابن عبد ربّه المالكي : 3 / 125 طبعة لجنة التّأليف والنّشر بمصر ، الإمامة والسّياسة لابن قتيبة : 1 / 30 ، ففي بعض هذه المصادر وغيرها : كان عليّ كلّما اشتكى النّاس إليه أمر عثمان أرسل إليه ابنه الحسن فلمّا أكثر النّاس عليه قال له عليّا ذلك .
وفي بعض الرّوايات عن الثّقفي من عدّة طرق ، عن قيس بن حازم ، قال : أتيت عليّا عليه السلام أستشفع به إلى عثمان ، فقال : « إلى حمّال الخطايا » . وروى الثّقفي مثل ذلك .
( 1 ) انظر ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ المتوفّى سنة ( 942 ه ) دراسة وتحقيق وتعليق : الشّيخ عادل أحمد عبد الموجود والشّيخ عليّ محمّد معوض ، دار الكتب العلميّة لبنان طبع سنة ( 1414 ه ) : 11 / 103 ح 15 ، عن المشيخة البغدادية للشّيخ الإمام أبي طاهر أحمد بن محمّد السّلفي الإصبهاني المتوفّى سنة ( 576 ه ) جمع فيها الجمّ الغفير مع فوائد لا توصف وما لا تحصى جملتها تزيد على ( 100 ) جزء .