ابن الحرث ، وقيل : غير سبعة من أهل بيته .
قال ابن إسحاق : وهم : ( عليّ والعبّاس ، وابنه أبو الفضل ، وأبو سفيان بن الحارث ، وابنه جعفر ، وربيعة بن الحارث ، وأسامة بن زيد ، وثامنهم أيمن بن عبيد » . وجعل غير ابن إسحاق عمر بن الخطّاب مكان أبي سفيان ، والصّحيح أبا سفيان كان يومئذ معهم لم يختلف فيه ووقع الخلف في عمر « 1 » .
هامش
( 1 ) كانت غزوة حنين بعد فتح مكّة بخمسة عشر يوما ، وكان عسكر الإسلام اثنى عشر ألفا ، وقيل :
عشرة آلاف ، وفي هذه الغزوة استظهر فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فيها بكثرة الجموع فخرج صائما متوجّها إلى القوم ، فظنّ أكثرهم أنّهم لم يغلبوا لما شاهدوه من جمعهم وكثرة عدتهم وسلاحهم ، فأعجب أبو بكر بالكثرة يومئذ فقال : لن يغلب اليوم من قلة ، وكان الأمر في ذلك بخلاف ما ظنّوه ، فلمّا التقوا مع المشركين لم يلبثوا حتّى انهزموا بأجمعهم ، ولم يبق منهم مع النّبيّ صلّى اللّه عليه واله ، إلّا عشرة أنفس تسعة من بني هاشم خاصّة وعاشرهم أيمن بن أمّ أيمن فقتل رضوان اللّه تعالى عليه ، وثبت التّسعة الهاشميون وعلى رأسهم أسد اللّه الغالب ليث بني غالب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
انظر ، مناقب عليّ بن أبي طالب لابن المغازلي : 65 ح 93 و 84 ح 120 و 125 و 104 ح 146 و 147 ، المناقب للخوارزمي الحنفي : 72 و 106 و 111 و 235 ، تأريخ ابن عساكر : 1 / 74 و 76 و 121 ح 121 - 124 و 126 ، و : 2 / 257 ح 773 و 774 و 476 ح 996 و 997 ، كفاية الطّالب للكنجي الشّافعي : 187 و 221 طبعة الحيدريّة ، ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي : 72 و 81 و 185 و 234 و 250 و 284 طبعة إسلامبول ، إسعاف الرّاغبين بهامش نور الأبصار : 158 طبعة السّعيديّة ، الصّواعق المحرقة : 123 طبعة الحيدريّة .
وانظر ، أيضا مطالب السّؤول لابن طلحة الشّافعي : 31 طبعة طهران ، ميزان الإعتدال للذّهبي : 1 / 110 ، و : 3 / 324 طبعة بيروت . الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي للسّيوطي الشّافعي : 2 / 140 طبعة مصطفى محمّد ، منتخب كنز العمّال بهامش مسند أحمد : 5 / 29 و 30 و 33 و 34 ، فرائد السّطمين : 1 / 157 و 143 ح 119 و 151 ، لسان الميزان لابن حجر العسقلاني الشّافعي : 2 / 414 ، البيان والتّعريف لابن حمزة الحنفي : 2 / 110 ، درر بحر المناقب لابن -