نفسي بيده أو نفس محمّد بيده لا يدخل » « 1 » وذكر الحديث .
وفي بعض طرقه حتّى « يحبّكم للّه ولرسوله » « 2 » .
وخرّج أبو حاتم منه : « إنّ عمّ الرّجل صنو أبيه » « 3 » .
وعن ابن عبّاس : إنّ رجلا من الأنصار وقع في أب للعبّاس وكان في الجاهليّة ، فلطمه العبّاس ، فجاء قومه ، فقالوا : واللّه لنلطمه كما لطمه ، فلبسوا السّلاح ، فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فصعد المنبر ، فقال : « أيّها النّاس ، أي أهل الأرض أكرم على اللّه ؟ .
قالوا : أنت .
قال : « فإنّ العبّاس منّي وأنا منه ، لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا » .
فجاء القوم ، فقالوا : نعوذ باللّه من غضبك يا رسول اللّه « 4 » . خرّجه أحمد .
هامش
- رقم « 5596 » ، تهذيب الكمال : 33 / 341 ح 7381 ، سير أعلام النّبلاء : 2 / 88 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 4 / 317 رقم « 5270 » .
( 1 ) تقدّمت تخريجاته .
( 2 ) تقدّمت تخريجاته .
( 3 ) تقدّمت تخريجاته .
( 4 ) انظر ، مسند الإمام أحمد بن حنبل : 1 / 300 ، سنن التّرمذي : 5 / 318 ح 3848 ، سير أعلام النّبلاء : 2 / 88 ، تأريخ بغداد : 4 / 323 و : 5 / 420 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 21 / 176 رقم « 5601 » ، تهذيب الكمال : 14 / 228 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 100 ، سنن النّسائي : 8 / 33 ، فضائل الصّحابة للإمام النّسائي : 21 ، عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني : 8 / 230 ، تحفة الأحوذي : 6 / 99 و : 10 / 181 ، السّنن الكبرى للنّسائي : 4 / 227 ح 6977 و : 5 / 50 ح 8173 ، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان ابن أحمد الطّبراني ( 260 - 360 ه ) : 12 / 29 طبعة القاهرة ، اللّمع في أسباب ورود الحديث لجلال -