عن جابر : إنّ الأنصار لمّا أرادوا أن يكسوا العبّاس حين أسر يوم بدر فلم يصلح عليه قميص إلّا قميص عبد اللّه بن أبيّ فكساه إيّاه « 1 » .
فلمّا مات عبد اللّه بن أبيّ « 2 » ألبسه النّبيّ صلّى اللّه عليه واله قميصه ،
هامش
- للنّووي : 5 / 107 ، تهذيب الكمال : 14 / 229 رقم « 3129 » ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 2 / 816 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 26 / 278 ، أسد الغابة لابن الأثير : 3 / 112 ، تهذيب التّهذيب لابن حجر : 5 / 108 رقم « 214 » ، تأريخ الإسلام للذّهبي : 2 / 274 ، البداية والنّهاية لابن كثير :
2 / 274 ، أسماء الصّحابة الرّواة : 97 رقم « 85 » ، تلقيح فهوم أهل الأثر : 366 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 4 / 5 - 32 طبعة بيروت ، مسند الإمام أحمد : 1 / 339 ، طبقات خليفة بن خيّاط : 168 ، التّأريخ الكبير للبخاري : 7 / 2 ، المعارف لابن قتيبة : 118 ، الجرح والتّعديل للرازي : 6 / 210 رقم « 1151 » ، صفوة الصّفوة : 1 / 262 .
( 1 ) انظر ، صحيح البخاريّ : 3 / 1095 ح 2846 ، المستدرك على الصّحيحين : 3 / 373 ح 5425 ، سنن البيهقي الكبرى : / 402 ح 36478 ، السّنن الكبرى للنّسائي : 1 / 622 ح 2029 ، سنن النّسائي :
4 / 38 ح 1902 ، الآحاد والمثاني للضّحّاك : 1 / 269 ح 348 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 2 / 816 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 4 / 12 رقم « 174 » طبعة بيروت ، نيل الأوطار من أحاديث سيّد الأخيار شرح منتقى الأخبار ، محمّد بن علي بن محمّد الشّوكاني : 4 / 168 ، حاشية السّندي : 4 / 38 ح 1902 ، تحفة الأحوذي : 8 / 397 ، فتح الباري في شرح البخاريّ : 3 / 215 ح 1285 .
( 2 ) لمّا عقد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ثلاثة ألوية على ثلاثة رماح : لواء المهاجرين بيد الإمام عليّ عليه السّلام ، ولواء الأوس بيد اسيّد بن حضير ، ولواء الخزرج بيد الحباب بن المنذر ، وقيل : بيد سعد بن عبادة وأعطى الرّاية - وهي العلم الأكبر ، واللّواء دونها - لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام كما ذكر ذلك صاحب أعيان الشّيعة :
1 / 385 . وسار صلّى اللّه عليه واله من المدينة بعد العصر بألف رجل واستخلف على المدينة ابن أمّ مكتوم . ولمّا وصل النّبيّ صلّى اللّه عليه واله إلى مكان يسمّى الشّيخين عرض عسكره وبات هناك ، ثمّ سار إلى أن وصل إلى بستان يسمّى الشّوط - بين المدينة وأحد - ومن هناك رجع عبد اللّه بن ابيّ بن سلول مع ثلاثمائة منافق بعد أن قال : عصاني - يقصد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله - واتّبع الولدان .
( انظر ، تأريخ الإسلام لحسن إبراهيم حسن : 1 / 111 نقلا عن الطّبريّ : 4 / 226 - 282 . ونقل ابن قتيبة في معارفه : 159 أنّه قال : واللّه ما ندري علام نقتل أنفسنا ؟ ! .