فلمّا خرج النّاس عام عينين - وعينين « 1 » جبل تحت أحد بينه وبينه واد - خرجت مع النّاس إلى القتال ، فلمّا اصطفّوا للقتال خرج سباع فقال :
هل من مبارز ؟ فخرج إليه حمزة .
فقال : يا سباع ، يا ابن أمّ أنمار يا ابن أمّ مقطّعة البظور « 2 » ! أتحارب اللّه ورسوله ثمّ شدّ عليه فكان كأمس الذّاهب ، وكمنت لحمزة تحت صخرة حتّى مرّ
هامش
- النّبيّ صلّى اللّه عليه واله قتل : ليت لنا من يأتي عبد اللّه بن أبي بن سلول ليأخذ لنا أمانا من أبي سفيان قبل أن يقتلونا ، فقال لهم أنس : يا قوم إن كان محمّد قد قتل فإنّ ربّ محمّد لم يقتل ، فقاتلوا على ما قاتل عليه محمّد ، أللّهمّ إنّي أعتذر إليك ممّا يقول هؤلاء وأبرأ إليك ممّا جاء به هؤلاء . ثمّ قاتل حتّى استشهد رضى اللّه عنه . علما بأنّ ابن جرير الطّبريّ ، وابن الأثير الجزري ، وابن هشام في السّيرة الحلبيّة للحلبيّ الشّافعيّ وغيرهم قد ذكروا أسماء الّذين فرّوا يوم أحد ، ونحن نحيل القارئ الكريم على المصادر التّالية المتيسرة لدينا على سبيل المثال لا الحصر :
انظر ، الكامل في التّأريخ لابن الأثير : 2 / 108 و 148 ، السّيرة الحلبيّة للحلبيّ الشّافعيّ :
2 / 227 ، تأريخ الطّبريّ : 2 / 203 ، الدّرّ المنثور : 2 / 80 و 88 و 89 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد :
15 / 20 و 22 و 24 و 25 ، و : 13 / 293 ، و : 14 / 276 ، البداية والنّهاية لابن كثير : 4 / 28 و 29 ، السّيرة النّبويّة لابن كثير : 3 / 55 و 58 ، السّيرة النّبويّة لابن هشام : 4 / 85 ، لباب الآداب : 179 ، حياة محمّد صلّى اللّه عليه واله لهيكل : 265 .
انظر ، تفسير الرّازي : 9 / 50 و 67 ، كنز العمّال : 2 / 242 ، و : 10 / 268 و 269 ، حياة الصّحابة :
1 / 272 ، و : 3 / 497 ، المغازي للواقدي : 2 / 609 و 990 ، منحة المعبود في تهذيب مسند الطّيالسي : 2 / 99 ، طبقات ابن سعد : 3 / 155 ، و : 2 / 46 و 47 الطّبعة الأولى ، تأريخ الخميس في أحوال النّفس والنّفيس للدّيار بكري : 1 / 413 .
( 1 ) في نسخة المصريّة ، وفي الموضعين ( عنين ) والتّصويب من نسخة الظّاهريّة ومن معجم البلدان .
انظر ، الغريب لابن سلّام : 3 / 431 ، لسان العرب : 13 / 308 .
( 2 ) البظور ، جمع بظر ، وسمّاه بذلك لأنّ أمّه كانت تختن النّساء ، وهو في معرض الذّم .
انظر ، النّهاية في غريب الحديث : 1 / 38 ، لسان العرب : 4 / 170 .