هامش
- عمر ليغتسل . . .
فقال عمر : دلّوني على محمّد . . . ؟ .
ثمّ يقولون : كان إسلام عمر بعد الهجرة إلى الحبشة في السّنة الخامسة من البعثة .
ويقولون أيضا : أسلم بعد صلاة الظّهر مع العلم أنّ صلاة الظّهر قد فرضت حسب رأيهم في السّنة الّتي عرج فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إلى السّماء وهي في السّنة الثّانية عشرة أو الثّالثة عشر من البعثة . مع العلم بأنّ أهل التّأريخ يقرّرون أنّ الإسراء والمعراج قبل الهجرة بسنة كما قال مقاتل في تفسير الثّعلبي :
6 / 55 ، وتفسير البغويّ : 3 / 92 وقيل : في السّنة الثّانية من البعثة .
انظر ، فتح الباري لابن حجر العسقلاني : 7 / 158 ، البداية والنّهاية : 2 / 337 ، السّيرة النّبوّية لابن هشام : 1 / 154 ، السّيرة النّبويّة لابن كثير : 1 / 230 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد ابن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 2 / 50 .
قال بعضهم : عبد اللّه بن عمر يصرّح أنّه حين أسلم أبوه كان له من العمر ست أو خمس سنين كما في تأريخ عمر بن الخطّاب لابن الجوزي : 19 ، والطّبقات الكبرى لابن سعد : 3 / 193 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 12 / 183 ، وفتح الباري لابن حجر العسقلاني : 7 / 135 . وعلى هذا يكون إسلام عمر ابن الخطّاب في السّنة التّاسعة من البعثة ؛ وذلك لأنّ ولادة عبد اللّه بن عمر كانت في السّنة الثّالثة من البعثة كما في الإصابة لابن حجر العسقلاني : 2 / 347 ، والإستيعاب بهامش الإصابة لابن حجر العسقلاني : 2 / 342 .
وقال بعضهم : عبد اللّه بن عمر أسلم قبل أبيه عمر بن الخطّاب وحفصة كما في صحيح البخاريّ :
5 / 163 طبعة مشكول ، السّيرة النّبويّة لابن كثير : 2 / 39 ، ومروج الذّهب للمسعودي : 2 / 321 طبعة دار الأندلس بيروت .
انظر ، ترجمته في تأريخ الخلفاء للسّيوطي : 1 / 108 ، تأريخ عمر بن الخطّاب للسّيوطي : 6 ، تهذيب التّهذيب لابن حجر : 6 / 27 ، المعارف لابن قتيبة : 179 ، تحقيق : ثروة عكاشة الطّبعة الأولى منشورات الشّريف الرّضي .