وروي أنّ ذلك كان قبل إسلام عمر بثلاثة أيّام « 1 » . والتّوفيق بين الأحاديث كلّها ممكن « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر ، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ : 8 / 62 رقم « 11590 » طبعة الميمنيّة بمصر ، و : 8 / 187 و 272 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 1 / 369 ، الإكمال في أسماء الرّجال : 41 ، تفسير القرطبي :
11 / 163 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 62 ، المستدرك على الصّحيحين : 4 / 65 ح 6897 ، الأحاديث المختارة لأبي عبد اللّه الحنبلي : 7 / 140 رقم « 2573 » ، سنن البيهقي الكبرى : 1 / 88 ح 417 ، سنن الدّار قطني : 1 / 123 ح 7 ، الثّقات لابن حبّان : 1 / 73 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 8 / 316 .
( 2 ) إن عشت أراك الدّهر عجبا ! ولا أدي كيف يوفّق الماتن في تضارب هذه الآراء ، فتارة كان إسلامه في السّنة الثّانية من المبعث ، وتارة أخرى : كان إسلامه بعد دخول النّبيّ صلّى اللّه عليه واله دار الأرقم في السّادسة من المبعث ، وثالثة : إسلامه كان يوم ضرب أبو بكر حين ظهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قبل إسلام عمر من دار الأرقم ، ورابعة : كان قبل إسلام عمر بثلاثة أيّام ، وخامسة : كانت أوّل السّرايا بقيادة حمزة بن عبد المطّلب وفي شهر رمضان من السّنة الأولى للهجرة ، وسادسة : آخى بين عمّه حمزة بن عبد المطّلب ومولاه زيد بن حارثة . . . الخ .
انظر ، الرّياض النّضرة : 1 / 191 ، تأريخ دمشق : 44 / 34 ، الدّر المنثور : 4 / 292 ، المصنّف لابن أبي شيبة الكوفي : 8 / 452 ، كنز العمّال : 12 / 558 ، الطّبقات الكبرى : 2 / 44 ، و : 3 / 11 و 17 - 19 ، السّيرة النّبويّة لابن هشام : 3 / 104 ، شرح النهج لابن أبي الحديد : 15 / 42 ، الكامل في التّأريخ : 2 / 113 ، الواقدي في مغازيه : 2 / 580 .
ولا أدري كيف وفّق في سبب إسلام حمزة وإسلام عمر بن الخطّاب صاحب القصص المشهورة .
وأشهرها ما روي : أنّ قريشا اجتمعت فتشاورت في أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه واله ، فقالوا : أي رجل يقتله ؟ .
فقال عمر بن الخطّاب : أنا لها ؟ .
فقالوا : أنت لها يا عمر ؟ .
فخرج متقلدا سيفه طالبا للنّبيّ صلّى اللّه عليه واله ، وكان النّبيّ صلّى اللّه عليه واله مع أصحابه في منزل حمزة في الدّار الّتي في أصل الصّفا فلمّا خرج عمر إلى الصّفا لقيه سعد بن أبي وقّاص الزّهري ، فقال : أين تريد يا عمر ؟ .
فقال : أريد أن أقتل محمّدا . -