وقال : قال حمزة : ( أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، واللّه لا أنزع فامنعوني إن كنتم صادقين ) « 1 » .
وخرّج صاحب الصّفوة منه ذكر الإيضاح بالقوس حين بلغه ما نال أبو جهل من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لا غير « 2 » . وكان إسلامه رضى اللّه عنه في السّنة الثّانية من المبعث « 3 » .
وقيل : كان إسلامه بعد دخول النّبيّ صلّى اللّه عليه واله دار الأرقم في السّادسة من المبعث « 4 » . ولم يذكر في الصّفوة غيره ، وذكر الحافظ أبو القاسم الدّمشقي : إنّ إسلامه كان يوم ضرب أبو بكر حين ظهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قبل إسلام عمر من دار الأرقم « 5 » ،
هامش
( 1 ) انظر ، السّيرة النّبوّية لمحمّد بن إسحاق : 152 ، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي : 1 / 487 طبعة البهية بمصر ، إمتاع الأسماع للمقريزي : 9 / 102 ، أسد الغابة لابن الأثير : 2 / 47 الطّبعة الأولى ، المستدرك على الصّحيحين : 3 / 193 وص : 213 ح 4878 ، البداية والنّهاية لابن كثير : 3 / 44 ، السّيرة النّبويّة لابن كثير : 1 / 446 .
( 2 ) انظر ، صفوة الصّفوة لابن الجوزي : 1 / 150 طبعة حيدر آباد .
( 3 ) انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 1 / 101 و 369 طبعة أخرى .
( 4 ) إنّ الخروج من دار الأرقم كان في السّنة الثّالثة من البعثة فكيف يتّفق هذا ؟ ! .
( 5 ) انظر ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 30 / 48 - 53 ، البداية والنّهاية لابن كثير : 3 / 41 ، السّيرة النّبويّة لابن كثير : 1 / 441 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 2 / 320 و : 11 / 90 ، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي : 2 / 5 طبعة البهية بمصر ، الحافظ الدّمشقي في الأربعين الطّوال ( مخطوط ) : ورق ( 65 ) في المكتبة الظّاهرية دمشق ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة : 1 / 399 رقم « 315 » طبعة محمّد أمين الخانجي بمصر ، أسد الغابة لابن الأثير :
5 / 519 ، كتاب المنمّق في أخبار قريش ، لمحمّد بن حبيب المتوفّى عام ( 245 ه ) تصحيح خورشيد أحمد فاروق : 339 ، طبعة عالم الكتب ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 1 / 281 ح 371 ، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ : 7 / 709 رقم « 11325 » .