في ذكر زينب ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله
وقد تقدّم بيان أنّها أكبر بناته بلا خلاف إلّا ما لا يصحّ ، وإنّما الخلاف فيها وفي القاسم أيّهما ولد أوّلا .
قال ابن إسحاق : « سمعت عبيد اللّه بن محمّد بن سليمان الهاشمي يقول :
ولدت زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في سنة ثلاثين من مولد النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وأدركت الإسلام ، وأسلمت ، وهاجرت وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله محبّا فيها » « 1 » .
ذكر تزويجها رضي اللّه عنها :
وكان تزوّجها ابن خالتها أبو العاص بن الرّبيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف في الجاهليّة « 2 » . واسمه لقيط وعليه الأكثر ، وقيل : هشيم ، وقيل :
هامش
( 1 ) انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 4 / 1839 رقم « 3343 » وص : 1853 رقم « 3360 » طبعة حيدر آباد الدّكن ، المستدرك على الصّحيحين : 4 / 42 ، عيون الأثر لابن سيّد النّاس : 2 / 364 .
( 2 ) انظر ، سير أعلام النّبلاء : 2 / 246 رقم « 28 » ، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ : 7 / 665 رقم « 11217 » ، طبعة الميمنيّة بمصر ، النّعيم المقيم لعترة النّبأ العظيم لشرف الدّين أبي محمّد عمر ابن الموصلي : 193 بتحقيقنا ، الأم للشّافعي : 4 / 259 و : 7 / 368 ، المجموع لمحيي الدّين النّووي :
3 / 150 ، نهاية المرام : 2 / 250 ، دعائم الإسلام : 2 / 363 ، كلّ هذه المصادر تذكر أنّها كانت متزوّجة -