وحكى عليه كيفيّة قتله وما قال له الحسين ، اسودّ وجهه » « 1 » . خرّجه ابن بنت منيع أيضا .
وعن سفيان قال : « حدّثتني جدّتي أنّها رأت رجلين ممّن شهدا قتل الحسين وقالت : أمّا أحدهما فإنّه طال ذكره حتّى كان يلّفه ، وأمّا الآخر فإنّه كان يستقبل الرّاوية « 2 » فيشربها إلى آخرها فما يروى » « 3 » . أخرجه الملّا .
وعن سفيان أيضا : « أنّ رجلا ممّن شهد قتل الحسين كان يحمل ورسا « 4 » فصار ورسه رمادا » « 5 » . أخرجه الملّا في سيرته .
هامش
( 1 ) انظر ، المصادر السّابقة ، وسبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 79 .
( 2 ) آلة كبيرة يستقى بها الماء ، أو البعير أو البغل أو الحمار الّذي تستسقى عليه ، فسمّيت المزادة راوية لأنّها تكون عليه . انظر ، لسان العرب : 1 / 599 ، مختار الصّحاح : 1 / 111 ، الغريب لابن سلّام :
1 / 156 ، الفائق : 3 / 129 .
( 3 ) انظر ، الصّواعق المحرقة لابن حجر : 193 طبعة عبد اللّطيف بمصر ، مقتل الحسين للخوارزمي :
2 / 92 طبعة مطبعة الزّهراء ، المعجم الكبير للطّبراني : 3 / 147 ح 2857 ، وسيلة المآل : 197 ( مخطوط ) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق ، مجابي الدّعوة لابن أبي الدّنيا الأموي المتوفّى سنة ( 281 ه ) : 38 طبعة بمبي ، تهذيب التّهذيب لابن حجر : 2 / 354 طبعة حيدر آباد ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 197 طبعة القدسي بمصر ، سير أعلام النّبلاء : 3 / 314 وص : 212 طبعة مصر ، الخصائص الكبرى للسّيوطي : 2 / 127 طبعة حيدر آباد ، وسيلة المتعبدين في متابعة سيّد المرسلين :
180 « مخطوط » .
( 4 ) الورس : نبت أصفر يكون باليمن تتّخذ منه الغمرة للوجه تقول منه : أورس المكان فهو وارس ، ولا يقال مورس وهو من النّوادر . ورّس الثّوب توريسا صبغه بالورس . انظر ، مختار الصّحاح : 1 / 298 ، النّهاية في غريب الحديث : 5 / 172 ، لسان العرب : 6 / 254 .
( 5 ) في بعض المصادر : « فصار ورسه دما » . انظر ، تهذيب الكمال : 6 / 435 ، ترجمة الإمام الحسين -