ذكر كرامات له وآيات ظهرت لمقتله رضي اللّه عنه :
عن رجل من كليب قال : صاح الحسين بن علي : « اسقونا ماء » « 1 » ، فرمى رجل بسهم ، فشقّ شدقه ، فقال : « لا أرواك اللّه » . فعطش الرّجل إلى أن رمى نفسه في الفرات فشرب حتّى مات » « 2 » . خرّجه الملّا « 3 » .
هامش
- طبعة القاهرة ، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور : 7 / 125 ، سير أعلام النّبلاء : 3 / 284 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 201 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 14 / 171 ، ترجمة الإمام الحسين لابن عساكر : 190 ح 169 و 170 ، وسيلة المآل : 180 ( مخطوط ) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق ، مفتاح النّجا في مناقب آل العبا للبدخشي : 134 ( مخطوط ) ، ينابيع المودّة : 225 طبعة إسلامبول ، كتاب آل محمّد لحسام الدّين المردي الحنفي : 81 ( نسخة مصورة حصلت عليها من مكتبة القاهرة ) ، نور الأبصار للشّبلنجي : 2 / 16 بتحقيقنا .
( 1 ) العطش مقصد أساس من مقاصد شعر الرّثاء الحسينيّ ، وقد عبّر عنه الشّعراء بأساليب شتّى ، وصوّروا ألم العطش عند الحسين ، وعند النّساء والأطفال وسائر الرّجال ، ووجهوا إلى نهر الفرات الّذي حرم آل البيت من مائه شتّى عبارات اللّوم : « بعدا لمائك يا فرات » وما يشبه هذا التّعبير . . .
ومن أمثلة الماء والعطش قول : أحمد بن محمّد بن الحسن بن مراد الضّبيّ الحلبي الأنطاكي ، المعروف بالصّنوبري ، ( توفّي سنة 334 ه ) من أوائل شعراء الرّثاء .ذيد حسين عن الفرات فيا * بلية أثمرت بلياتلم يستطع شربه وقد شربت * من دمه المرهفات شرباتمالك ما غرت يا فرات ولم * تسق الخبيثين والخبيثاتكم فاطميّين منك قد فطموا * من غير جرم وفاطميّات( 2 ) انظر ، مقتل الحسين للخوارزمي : 2 / 103 طبعة مطبعة الزّهراء ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 79 ، الكامل لابن الأثير : 3 / 283 طبعة المنيريّة بمصر ، المعجم الكبير للطّبراني : 146 ( مخطوط ) ، كفاية الطّالب للحافظ الكنجي الشّافعي : 287 طبعة الغري ، وسيلة المآل : 196 ( مخطوط ) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق .
( 3 ) انظر ، الوسيلة ( وسيلة المتعبدين في متابعة سيّد المرسلين ) لعمر بن محمّد بن خضر الملّا الموصلي ( توفّي سنة 570 ه ) : 180 « مخطوط » . وقال لي أحد الاخوة - الكتاب طبع في الهند بعدّة أجزاء - .