قال : وما تريد إليه ، أتريد أن تقتله ؟ .
قال : نعم .
قال : لئن كان الّذي أظنّ فاللّه أشدّ نقمة ، وإن كان غيره فلا أريد أن يقتل بريء « 1 » .
هامش
( 1 ) الرّواية على تقدير صحّتها نصّت على أنّ السّمّ أثّر في كبد الإمام عليه السّلام حتّى قاء بعضا منه ، وهذا ممّا يرفضه الطّبّ الحديث بل يقول : إنّ السّمّ يحدث إلتهابا في المعدة وبالتالي يؤدّي إلى هبوط في ضغط الدّم ، ويؤدّي إلى إلتهاب الكبد ، والكبد هو الجهاز الخاصّ في الجانب الأيمن الّذي يقوم بإفراز الصّفراء كما جاء في القاموس : 1 / 332 ، وتاج العروس : 2 / 481 ، ويسمّى الجوف بكامله كبدا ، وهنا تكون الرّواية غير منافية للطّبّ حيث إنّه ألقى من جوفه عليه السّلام قطعا من الدّم المتخثّر والّتي تشبه الكبد .
انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 1 / 390 ، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور : 7 / 38 و 39 ، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة : 2 / 738 ، بتحقيقنا ، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي :
3 / 124 ، مروج الذّهب للمسعودي : 3 / 5 ، ترجمة الإمام الحسن لابن عساكر : 207 ح 334 ، التّحفة اللّطيفة للسّخاوي : 1 / 283 ، طبقات الشّعراني : 17 ، نهاية الأرب لشهاب الدّين أحمد بن عبد الوهّاب النّويري المصري المتوفّى سنة ( 732 ه ) : 9 / 444 طبعة القاهرة ، ترجمة الإمام الحسن من طبقات ابن سعد : 83 ح 145 ، التّبر المذاب لأحمد بن محمّد الخافي الحسينيّ الشّافعي نسخة في مكتبة آية اللّه العظمى السّيّد المرعشي النّجفي رضى اللّه عنه قم المقدّسة : 67 ، مختار مناقب الأبرار : 101 نسخة مصورة من مكتبة جستربيتي ، المنتظم في تأريخ الملوك والأمم : 5 / 225 طبعة دار الكتب العلمية بيروت ، صفوة الصّفوة : 1 / 761 طبعة حيدر آباد الدّكن ، الصّواعق المحرقة لابن حجر : 141 ، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي : 3 / 360 طبعة البهية بمصر ، جواهر المطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب لابن الدّمشقي : 2 / 209 ، مطالب السّؤول لابن طلحة الشّافعي : 365 ، البداية والنّهاية لابن كثير :
8 / 46 ، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ : 2 / 66 رقم « 1724 » طبعة الميمنيّة بمصر ، المصنّف لابن أبي شيبة : 8 / 631 ، الجوهرة في نسب الإمام عليّ وآله للبري : 31 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 13 / 282 .