وعن قتادة : قال : دخل الحسين على الحسن فقال : يا أخي ، إنّي سقيت السّمّ ثلاث مرّات لم أسق مثل هذه المرّة ، إنّي لأضع كبدي .
فقال الحسين : من سقاك يا أخي ؟ .
فقال : ما سؤالك عن هذا ؟ تريد أن تقتلهم ؟ أكلهم إلى اللّه عزّ وجلّ « 1 » .
وعن عمير « 2 » بن إسحاق قال : كنّا عند الحسن ، فدخل المخدع « 3 » ثمّ خرج فقال : لقد سقيت السّمّ مرارا ما سقيته مثل هذه المرّة ، ولقد لفظت طائفة من كبدي فرأيتني أقلّبها بعود .
فقال له الحسين : أي أخ ، من سقاك ؟ .
هامش
- بعده ، وليس لمعاوية أن يعهد به إلى أحد .
انظر ، ابن كثير : 8 / 41 ، تأريخ الخلفاء : 138 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني الصّواعق المحرقة :
81 ، مروج الذّهب للمسعودي بهامش الكامل : 2 / 353 ، 6 / 55 ، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر :
4 / 226 ، وأسماء المغتالين من الأشراف : 44 ، تأريخ اليعقوبي : 2 / 225 ، ابن شحنة بهامش ابن الأثير : 11 / 132 .
( 1 ) انظر ، حلية الأولياء : 2 / 38 ، مروج الذّهب للمسعودي : 2 / 427 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد :
4 / 17 ، و : 16 / 49 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 1 / 390 ، مقاتل الطّالبيّين : 74 ، البداية والنّهاية :
8 / 43 ، ترجمة الإمام الحسن ضمن تاريخ دمشق : 207 - 208 ، الفتوح لابن أعثم : 2 / 322 هامش رقم « 3 » ، صفوة الصّفوة : 1 / 320 ، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسّبطين : 202 ، أسد الغابة لابن الأثير : 2 / 15 ، معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرّسول للزّرندي : 78 ، ينابيع المودّة : 2 / 427 ح 174 ، سير أعلام النّبلاء : 3 / 273 ، تهذيب الكمال :
6 / 252 ، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ : 2 / 73 رقم « 1721 » طبعة الميمنيّة بمصر .
( 2 ) في النّسخ : « عمر » ، وما أثبتناه من المصادر .
( 3 ) هو البيت الصّغير الّذي يكون داخل البيت الكبير ، وتضم ميمه وتفتح . وأصله من الخدع وهو الإخفاء . انظر ، لسان العرب : 8 / 65 .