وقد كانت عائشة أباحت له أن يدفن مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في بيتها ، وكان سألها ذلك في مرضه فلمّا مات منع من ذلك مروان ، وبنو أميّة « 1 » .
قال قتادة ، وأبو بكر بن حفص : مات مسموما ، سمّته امرأته بنت الأشعث بن قيس الكندي . وكان لها ضرائر « 2 » .
هامش
( 1 ) تقدّمت تخريجاته .
( 2 ) التّأريخ في كلّ يوم يكشف لنا منقبة من مناقب هذا الصّعلوك ، وهذا التّقويم لمعاوية ليس من الشّيعة حتّى تقول هذا من مفتريات الشّيعة ، بل إنّ الأعجب هنالك اعتراف صريح من قبل مؤرّخيكم ممّن يخلط بين الحقّ والباطل بعد إطّلاعه على أحاديث الرّسول الأكرم صلّى اللّه عليه واله ، وكذلك أقوال بعض الصّحابة ، والتّابعين ، بل حتّى من مستشاري معاوية نفسه ، وبطانته ، بأنّ معاوية ملعون على لسان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، بل أمر المصطفى الأمجد ، والّذي لا ينطق عن الهوى :إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى، المسلمين إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ، و . . . و . . . ثمّ بعد هذا الإطّلاع يقول بكلّ صلافة ووقاحة : إنّ سيّدنا معاوية دسّ السّم لسيّدنا الحسن ، بواسطة جعدة بنت الأشعث ، واشترك سيّدنا معاوية بسمّ الأشتر ، و . . . ثمّ يقول : قتل سيّدنا يزيد سيّدنا الحسين ، وهكذا يستمر في هذه الخزعبلات ، والتّرهات ، ثمّ يدّعي بأنّه من المؤرّخين المنصفين المحايدين . . . وها هو عبد اللّه بن بديل يقول في معاوية : « إنّ معاوية ادّعى ما ليس له ، ونازع الأمر أهله ، ومن ليس مثله . . . » .
انظر ، وقعة صفّين : 234 ، طبعة القاهرة ، تأريخ الطّبريّ : 6 / 9 ، ابن الأثير : 3 / 128 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 1 / 340 و 389 طبعة أخرى ، ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 1 / 483 المقاتل : 43 ، وأنساب الأشراف : 1 / 404 ، ابن كثير : 8 / 41 ، تأريخ الخلفاء : 138 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني ترجمة الحسن ، ابن قتيبة : 150 ، الصّواعق المحرقة : 81 ، مروج الذّهب للمسعودي بهامش الكامل :
2 / 353 ، و : 6 / 55 ، وتهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر : 4 / 226 ، وأسماء المغتالين من الأشراف :
44 ، وتأريخ اليعقوبي : 2 / 225 ، وابن الأثير : 2 / 197 ، وابن شحنة بهامش ابن الأثير : 11 / 132 ، تأريخ الدّول الإسلاميّة : 1 / 53 ، تذكرة الخواصّ : 62 ، تأريخ أبي الفداء : 1 / 194 ، تأريخ الخلفاء للسّيوطى : 74 ، مستدرك الحاكم : 3 / 176 .
انظر ، في شرح الخطبة : ( 19 ) . الأشعث شرك في دم أمير المؤمنين ، وابنته جعدة سمّت الحسن ، -