هامش
مناقب ابن المغازلي : 406 ح 460 ، البداية والنّهاية : 7 / 287 ، الأغاني : 5 / 9 ، كتاب السّنّة :
2 / 599 .
وانظر ترجمة الصّحابة الّذين شهدوا النّهروان مع عليّ عليه السّلام : أسد الغابة لابن الأثير : 1 / 385 ، و : 2 / 351 و 371 و 375 ، و : 3 / 150 و 354 ، و : 4 / 100 و 215 ، و : 5 / 122 و 143 و 274 ، أنساب الأشراف : 2 / 362 و 368 و 371 و 375 .
وراجع تأريخ اليعقوبي : 2 / 167 طبعة الغري ، تلبيس إبليس لابن الجوزي : 91 مع اختلاف في اللّفظ ، وذكره اليافعي في مرآة الجنان : 1 / 114 ، المعرفة والتّأريخ لأبي يوسف البسوي : 1 / 522 ، البدء والتّأريخ للمقدسي : 5 / 223 .
وهنا نذكر ما جاء به الحافظ عبد الرّزاق الصّنعاني في مصنّفه : 1 / 157 ح 18678 :
عن عكرمة بن عمّار قال : حدّثنا أبو زميل الحنفي قال : حدّثنا عبد اللّه بن عبّاس رضى اللّه عنه قال : لمّا اعتزلت الحروراء فكانوا في دار على حدتهم ، فقلت لعليّ : يا أمير المؤمنين أبرد عن الصّلاة لعلّي آتي هؤلاء القوم فاكلّمهم .
قال : إنّي أتخوّفهم عليك .
قلت : كلّا ، إن شاء اللّه تعالى .
قال : فلبست أحسن ما أقدر عليه من هذه اليمانية .
قال : ثمّ دخلت عليهم وهم قائمون في نحر الظّهيرة .
قال : فدخلت على قوم لم أر قوما قطّ أشدّ اجتهادا منهم ، أيديهم كأنّها ثفن الإبل ، ووجوههم معلّمة من آثار السّجود .
قال : فدخلت .
فقالوا : مرحبا بك يا ابن عبّاس ما جاء بك ؟
قلت : جئت احدّثكم عن أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليهم نزل الوحي ، وهم أعلم بتأويله .
فقال بعضهم : لا تحدّثوه .
وقال بعضهم : واللّه لنحدّثنّه .
قال : قلت : أخبروني ما تنقمون على ابن عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وختنه وأوّل من آمن به وأصحاب