قال صلّى اللّه عليه وآله : « فبي « 1 » خفّف اللّه عن هذه الأمّة » ) « 2 » . أخرجه أبو حاتم .
ذكر إسلام همذان « 3 »
على يديه :
عن البرّاء بن عازب قال : « بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خالد بن الوليد رضى اللّه عنه إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام ، وكنت فيمن سار معهم ، فأقام عليهم ستّة أشهر لا يجيبونه إلى شيء ، فبعث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله عليّ بن أبي طالب ، وأمره أن يرسل خالدا ومن معه إلّا من أراد البقاء مع عليّ فيتركه .
قال البرّاء : وكنت فيمن عقب مع عليّ ، فلمّا انتهينا إلى أوائل اليمن بلغ القوم الخبر ، فجمعوا له ، فصلّى عليّ رضى اللّه عنه بنا الفجر ، فلمّا فرغ صفّنا صفّا واحدا ، ثمّ تقدّم بين أيدينا ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قرأ عليهم كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأسلمت همذان كلّها في يوم واحد ، وكتب بذلك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فلمّا قرأ كتابه خرّ
هامش
( 1 ) في النّسخ « نبيّ اللّه » . وما أثبتناه من المصادر .
( 2 ) أجمع المفسّرون السّنّة والشّيعة على أنّ هذه الآية لم يعمل بها أحد إلّا الإمام ، وذلك أنّ المسلمين أكثروا السّؤال على الرّسول حتّى شقّوا عليه ، فأمرهم اللّه بهذه الآية أن يتصدّقوا قبل أن يسألوا ، فاحجموا إلّا الإمام تصدّق ، وسأل ثمّ نسخت الآية .
انظر ، تفسير الطّبريّ : 28 / 21 ، تفسير القرطبي : 17 / 302 ، تفسير ابن كثير : 4 / 328 ، صحيح ابن حبّان : 4 / 328 ح 694 ، الأحاديث المختارة لأبي عبد اللّه الحنبلي : 2 / 302 ح 681 ، موارد الظّمآن : 1 / 437 ح 1764 و 2208 ، سنن التّرمذي : 5 / 406 ح 3297 و 3300 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 6 / 373 ح 32126 ، مسند أبي يعلى : 1 / 322 ح 400 ، مسند عبد بن حميد : 1 / 59 ح 90 ، فتح الباري : 13 / 340 ، الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان : 15 / 390 .
( 3 ) وردت أيضا بلفظ ( همدان ) وهما لغتان ، فلغة الإعمال هي الفارسيّة ، وبالإعجام معرّبة . ( انظر ، معجم استينجاس : 1509 .